الرئيسيةمحلي

اللجنة الاولمبية تكشف عن خطواتها قبل وبعد كورونا

شارك هذا الموضوع:

 هاشتاق عربي

كشف امين عام اللجنة الأولمبية الأردنية ناصر المجالي أن عدد المشتركين في المراكز والأكاديميات الرياضية يصل إلى أكثر من 300 ألف مُشترك وهو ما يشكل نسبة 3 بالمئة من اجمالي سكان المملكة، في حين تمثل هذه المراكز والأكاديميات دخلاً شهرياً لأكثر من 12 ألف موظف يعملون فيها وبدوام كامل.

وكانت الحكومة أعلنت الخميس الماضي عن عودة القطاع الرياضي إلى العمل بعد غياب دام أكثر من شهرين بناءً على قرار رئاسة الوزراء وبما يتماشى مع الاجراءات الوقائية حينها لتجنب أسباب العدوى بفيروس كورونا.

واشار المجالي في لقاء مع وكالة الأنباء الاردنية (بترا) اليوم الأحد، الى انه وفور سريان قرار توقف النشاط الرياضي باشرت اللجنة الأولمبية الأردنية بتشكيل فريق عمل قام بدراسة واقع حال المنظومة الرياضية والتي عانت اقتصادياً بعد أيام قليلة من اتخاذ هذا القرار.

ولفت إلى أن فريق العمل وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الشباب والاتحادات الرياضية كان يُتابع عن كثب المشاكل التي بدأ يُعاني منها القطاع الرياضي نتيجة التوقف لإيجاد الحلول المناسبة لتقليل الأضرار التي لم تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي بل أيضاً على المستوى الفني والصحي سواء للرياضيين أو الهواة ممن يمارسون الرياضة باستمرار.

وأضاف، “قام فريق العمل بإجراء أكثر من دراسة كشفت عن الخسائر التي تعرض لها القطاع الرياضي وهذا كان حجر الأساس بالنسبة لنا لوضع خطة العودة والتأكيد على حجم هذا القطاع وأهميته وأعداد العاملين فيه ضمن اختصاصات متعددة”.

وكانت اللجنة الأولمبية أشارت في وقت سابق إلى تفاقم حجم الضرر الاقتصادي المتمثل في الخسائر والإيرادات المتوقعة والتي تتراوح ما بين 30 إلى 40 مليون دينار بسبب توقف النشاط الرياضي خلال الشهرين الماضيين وذلك من خلال دراسة أُجريت على 500 مركز وأكاديمية رياضية من أصل 1946موزعة على مختلف محافظات المملكة.

وعن هذه الإجراءات الطبية، اكد المجالي: أنه لابد لنا من وضع البروتوكولات الطبية قبل المباشرة في عودة القطاع الرياضي وبما يضمن السلامة العامة لتحدد الإجراءات الاحترازية والضوابط والتعليمات من خلال اتحاد الطب الرياضي وبالاستعانة ببعض الاتحادات الدولية التي كانت قد عممت بعض التعليمات الصحية على الاتحادات المحلية”.

وقال: ورغم توقف القطاع الرياضي إلا أن اللجنة كانت على تواصل دائم ومستمر مع الاتحادات الرياضية والاستماع إلى مُعاناة المراكز والأكاديميات الرياضية المختلفة وذلك من خلال اجتماعات دورية تمت عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأشار الى أنه وكعادة اللجنة الأولمبية فهي حريصة على الاتصال الدائم مع الاتحادات الرياضية ومع الظروف الماضية كان لا بد لنا أن نبقي باب التشاور مفتوحا مع اتحاداتنا وأصحاب الشأن للوصول إلى حلول مناسبة للجميع.

وقال، وخلال فترة توقف النشاط الرياضي كانت اللجنة نشطة عبر حساباتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي وأطلقت حملة “دورك تكون انت البطل وتحمي بلدك” وشملت مجموعة من النصائح الصحية والتدريبات المنزلية وتسليط الضوء على تدريبات نجوم منتخباتنا الوطنية داخل منازلهم.

وحظيت تدريبات نجوم منتخباتنا الوطنية المختلفة بإشادة إعلامية على المستويات المحلية والعربية والعالمية حيث تناقلت وسائل الإعلام المختلفة تدريبات اللاعبين الأردنيين.

وعبّر المجالي في نهاية حديثه عن شكره وامتنانه لنجوم منتخباتنا الوطنية والأجهزة الفنية على الجهود المبذولة من جانبهم وعزيمتهم خلال فترة الحظر.

–(بترا)

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى