الرئيسيةمحلي

“سبت العودة”…….. مقاه ومطاعم ومرافق خدمية تحتفل بروادها

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – غادة الشيخ

عموكأن “الإنسانية جمعاء” خرجت اليوم السبت، إلى الشوارع والساحات والمقاهي والمطاعم، إيذانا بعودة الحياة إلى طبيعتها، بعد شوق إثر غياب استمر حوالي ثلاثة أشهر، وفق ما عبر عنه أحد مرتادي أحد المقاهي وهو يدخن الأرجيلة.

لم تكن خطط الأردنيين وهم يعبرون عن فرحتهم لعودة الحياة الطبيعية حبراً على ورق فضاءات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصابت خططهم وأحلامهم بأن يكون اليوم السبت، وهو أول يوم لفك الحظر يوماً احتفالياً على اختلاف طرقه، وبالاتفاق على أن شعار “خليك بالبيت” لم يعد له مطرح.

ورصدت “الغد”، ظهيرة اليوم، عودة المقاهي للعمل مستقبلة “عشاق الأراجيل”، الذين انتظروا طويلاً، خلال أسابيع طويلة من المنع على خلفية التدابير الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا، لينفثوا دخانها في الأماكن العامة والساحات المفتوحة.

كما امتلأت محلات القهوة والمطاعم بزبائنها، إذ إنها عادت وفق شروط صارمة فرضتها الجهات المعنية شددت على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات وأدوات التعقيم.

وبحسب مشاهدات “الغد”، فإن التباعد كان بين الطاولات في تلك الأماكن، إذ كان هنالك مسافة بين طاولة وأخرى.

ولم يغب الطلاب والعاملون عن بعد في ملء المقاهي الخاصة التي لا تقدم الأرجيلة لكنها توفر مساحة للقراءة والعمل، بعد أن أحضروا أجهزة اللابتوب والكتب الخاصة بهم.

ولأن يوم السبت هو عطلة أسبوعية لأغلب الموظفين في مختلف القطاعات، كان ذلك بمثابة ضرب عصفورين بحجر بالنسبة لأردنيين الذين استغلوا يوم إجازتهم بقضاء يوم مضى وقت طويل على تمضيته مثل ما كان في السابق، فهناك من استغل اليوم بزيارات عائلية، وآخرون استغلوه لشراء الملابس الصيفية، حتى أن هناك منشورات ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت عن اتجاه أردنيين شمالاً وجنوباً لقضاء رحلات هناك.

كما أنه لم يعد لثقافة السفري أو “تيك اواي” من المطاعم السياحية مكاناً اليوم، فبحسب رصد لـ”الغد”، شهدت المطاعم خصوصاً المطاعم الشعبية “الحمص والفول” إقبالاً واسعاً من أصدقاء ومحبي وجبة الإفطار، مع مراعاة سبل السلامة العامة التي بدت ظاهرة وشجعت على دخول تلك المطاعم.

كما رصدت “الغد” مشاهد مرتادين للمساجد لقضاء صلاة الظهر هناك، بعد أن كانت هذه اللحظة بمثابة حلم ينتظره الأردنيون للخلاص من سماع عبارة سببت ألماً لهم على مدار أكثر من شهرين “صلوا في بيوتكم”.

وهناك من اعتبر من مغردين على موقع “تويتر” أنه ومنذ اليوم السبت هو العيد، بعد أن انحرم الأردنيون من قضاء أيام عيد الفطر المبارك بالطريقة التي اعتادوا عليها وقضائها مع أحبتهم، وهو ما ظهر جلياً اليوم في تعابير البهجة على ملامح السائقين وراكبي وسائل النقل ما شكل حالة من أزمة في السير، المختلف فيها هذه المرة أنه غابت عنها أصوات الزمامير الغاضبة كما كان يحدث في السابق، وكأن أزمة السير هذه المرة مقبولة شعبياً لدواعي الفرح.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى