الرئيسيةدولي

الأردنيون في الإمارات يتكاتفون بمواجهة تداعيات كورونا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي 

عبر أردنيون مقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن اعتزازهم بخطوات الأردن في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد والآثار الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الناشئة عنها، مؤكدين أن أبناء الجالية في الإمارات جسدوا صورا من التلاحم لمساعدة من تقطعت بهم السبل، والطلبة، والأسر المتعففة، في ظل الظروف الاستثنائية.

وقالوا لمراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في دولة الإمارات خلال اتصالات هاتفية، إن أبناء الجالية الأردنية، وبإشراف من السفارة الأردنية بأبوظبي والقنصلية العامة بدبي والإمارات الشمالية، تداعوا ومنذ اليوم الأول لإعلان إجراءات الوقاية من الجائحة، للاطمئنان على بعضهم البعض، والتواصل لتسهيل تقديم الرعاية والمساعدات لمن يحتاجها في هذه الظروف التي اجتاحت العالم.

ولفت رؤساء الجمعيات والنوادي الأردنية الاجتماعية والثقافية بدولة الإمارات إلى إجراءات السفارة الأردنية بأبوظبي، عبر الاتصال المباشر هاتفياً بطيف واسع من أبناء الجالية وتوفير خط ساخن لاستقبال استفساراتهم ومراعاة شؤونهم.

وأضافوا ان إجراءات الحكومة الأردنية كانت سباقة وريادية وسريعة وواضحة ومباشرة في المجابهة مع الجائحة، إذ نجحت تلك الإجراءات في تحصين كل من يعيش على أرض المملكة أو يصل إليها دون تمييز، معتبرين أن تحرك الأردن السباق دولياً يعكس نهج القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وعرض رؤساء النوادي الأردنية جملة من الأمثلة، على مستوى الجالية في دولة الإمارات، والتي تمثلت بتلقي السفارة والقنصلية والنوادي والجمعيات الاجتماعية والثقافية الأردنية اتصالات استغاثة من بعض من تقطعت بهم السبل، أو الطلبة وغيرهم وجرى الطلب منهم البقاء في أماكنهم، ثم توجهت لهم المساعدات من قبل متطوعين ومتبرعين بالتنسيق مع أعضاء ولجان الجمعيات والأندية الأردنية.

وقال عدد ممن اتصلت بهم وكالة الأبناء الأردنية (بترا) أن النسبة الأكبر من مستخدمي، منصة العودة للأردنيين لم يواجهوا مشاكل تقنية، لكن البعض ممن كان لديهم حالات وفاة في الأردن، جرى التواصل معهم من قبل السفارة، وتعزيتهم وإيضاح صعوبة الخروج من العزل والحجر الصحي، في حال وصولهم إلى المملكة، وكان لأبناء الجالية وتكاتفهم وتعازيهم أثراً واضحاً في التخفيف عليهم.

وقال رئيس الجمعية الأردنية في ابوظبي محمد أبوهزيم، إن الجمعية وفرت خلال الشهر الماضي، دعما ماليا عبر متبرعين لحوالي 100 أسرة أردنية إلى جانب تمويل كلفة السكن لحوالي 20 شخصاً، وسداد أجور مساكن متراكمة على 7 عوائل، وتأمين 10 أشخاص بمعدات طبية للاحتياجات الخاصة أو للأمراض المزمنة، شملت كراسي متحركة وأسرّة طبية.

وأضاف أبوهزيم ان جهود المتبرعين لن تغطي جميع الاحتياجات لكن الجمعية تقوم بمنح الأولوية للحاجات الأشد الحاحاً، موضحا أن فترة ظروف الجائحة شملت توزيع ألفي طرد على أسر متعففة منها 500 طرد تخصصت باحتياجات الأطفال.

وأوضح أن المساعدات التي قدمها متبرعون أردنيون في أبوظبي، شملت تأمين تذاكر سفر لثلاثة عوائل و12 فرداً آخرين، وتوفير تمويل علاجات طبية للأمراض المزمنة لحوالي 40 عائلة.

وبين أنه يتم التواصل حاليا، مع أحد المتبرعين الأردنيين، من أجل العمل على تسيير حافلة لنقل الراغبين بالعودة براً لكن هذا الأمر يتطلب انتظار فتح الحدود البرية واستخراج الأوراق والتأشيرات اللازمة، والتي تتطلب وقتا وتكلفة مالية ربما تزيد من التحديات.

وقال إن معظم التبرعات جاءت من رجال أعمال أردنيين شددوا على عدم ذكر أسمائهم وعدم الإعلان عنها، موضحاً أن توزيع تلك المساعدات جرى بإشراف مباشر من المتبرعين ومن أعضاء وكوادر الجمعية لضمان منح الأولوية للطلبات الأشد الحاحا التي وصلت إلى الجمعية في ظل ظروف الجائحة.

واعتبر أن تزامن ظروف كورونا مع موسم الصيف زاد من الطلبات الملحة لبعض المتعففين والذين تفتح الجمعية أبوابها لهم بدعم من المتبرعين ومن أصحاب الأيادي البيضاء من رجال الأعمال الأردنيين وأبناء الجالية.

من جانبه قال رئيس النادي الاجتماعي الأردني في دبي، عبدالحميد شراري، إن النادي تلقى اتصالات من بعض من تقطعت بهم السبل وجرى تأمين سكن ومأكل لستة أشخاص لمدة شهرين في دبي، ثم غادروا مع أول دفعة من العائدين إلى المملكة، بجانب توزيع حوالي 650 طرداً غذائياً لأسر متعففة، حيث يكفي كل طرد احتياجات المؤونة الغذائية لشهر كامل.

وأكد شراري أهمية حشد الهمم وتقديم المتبرعين أموالهم للمتضررين من ظروف الجائحة، والتكاتف في تقصي الاحتياجات الناشئة عنها، موضحا أن النادي تلقى طلبات مساعدة لمطالبات مالية عن سنوات وشهور سابقة، ولكن الأولوية جرى منحها للحاجات الأكثر إلحاحاً والمرتبطة مباشرة بظروف الجائحة.

بدوره قال رئيس النادي الاجتماعي الثقافي الأردني في رأس الخيمة الدكتور وسام صالح بني ياسين، إن النادي وبالتنسيق مع السفارة وأردنيين في المدن الأخرى، قدم مساعدات لما يزيد على 40 أسرة ممن فقدوا عملهم أو انقطع مصدر دخلهم بسبب قرار الشركات الخاصة التي يعملون بها منحهم إجازة غير مدفوعة في ظل ظروف الجائحة.

ولفت إلى تعامل النادي مع سبع حالات لزائرين جرى تأمين مصاريف يومية لهم، بجانب التعامل مع مشكلات قانونية واجتماعية خلال فترة الجائحة، من بينها حكم إبعاد لأحد أفراد أسرة ليس لها معيل، وتقدمت بالتماس العفو، وتتطلب تلك الأسرة مساعدة عاجلة.

من ناحيته قال رئيس النادي الأردني في مدينة العين، أحمد فالح الجبور، إن النادي تعامل خلال فترة الجائحة وعبر تنسيق مع السفارة بأبوظبي مع 100 حالة إنسانية تعددت بين تقديم السكن لستة أشخاص لمدة شهرين، وتأمين كلفة سفر ثلاثة أفراد آخرين، وتقديم مساعدات مالية لمن فقدوا عملهم أو انقطع دخلهم الشهري بسبب ظروف الجائحة في الشركات الخاصة.

وتحدث عن صور التلاحم والتكاتف في شهر رمضان والتي شملت توزيع 200 طرد للمتعسرين خلال الشهر الكريم، بجانب قيام أعضاء مجلس إدارة النادي بزيارة ذوي المصابين بفيروس كورونا والوقوف على بعض احتياجاتهم.

— (بترا)

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى