الرئيسيةمحلي

العضايلة: مؤتمر صحفي أسبوعي.. وسننشر أسس عقده خلال أيام

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

رد وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة على ملاحظات عديدة حول إمكانيّة العودة لعقد المؤتمرات الصحفيّة واللقاءات التفاعليّة مع الصحفيين والإعلاميين؛ للإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم. وقال إنها ملاحظات محقّة ومشروعة.

وأوضّح، خلال الإيجاز الصحفي اليوم الاثنين، ما يلي:

كما تعلمون، فإنّ عدم حضور الإعلاميين بشكل فعلي في هذه الإيجازات، سببه الالتزام بالإجراءات الصحيّة الاحترازيّة الصارمة، التي كنّا وما زلنا نتّبعها.

لكن، عملنا جاهدين، خلال هذه الفترة لضمان تدفّق المعلومات عبر الإيجاز الصحفي اليومي، وعقدنا في هذا الإطار عشرات اللقاءات التلفزيونيّة والإذاعيّة والصحفيّة وكذلك مع مواقع إلكترونيّة، وكنا نتابع ونجيب على استفسارات الإعلاميين ومطالبهم على مدار الوقت.

حاولنا خلال الأسابيع الماضية جاهدين، تنظيم مؤتمرات صحفيّة عن بُعد، عبر تقنيات الاتصال المرئي؛ لكن في كل مرّة كان التنفيذ يصطدم بغياب وجود مظلّة ناظمة لبعض وسائل الإعلام، خصوصاً الإلكترونية منها، يمكن من خلالها تنظيم دور مشاركة هذه الوسائل في هذه الإيجازات عبر وسائل التواصل المرئي

لكن، سنستأنف تنظيم المؤتمرات الصحفيّة، بحيث يتمّ عقد مؤتمر صحفي أسبوعي، ابتداءً من الأسبوع المقبل بحضور مجموعة ممثلِّة قدر الإمكان للجسم الإعلامي.

وسننشر قبل نهاية الأسبوع الحالي، الأسس التي سنستند إليها في تنظيم المؤتمرات الصحفيّة، خصوصاً من حيث أعداد الزملاء الذي سيدعون لها، بما ينسجم مع المتطلبات الصحيّة الوقائيّة والدليل الإرشادي الذي اعتمدته الحكومة لعودة العمل في مؤسسات القطاع العام.

ونؤكّد احترامنا المطلق لحريّة الصحافة والإعلام، والحقّ في الحصول على المعلومات، وبإتاحة الفرصة أمام الإعلاميين للحوار والتفاعل مع الجهات الحكوميّة والرسميّة للإجابة عن أيّ استفسارات أو تساؤلات تطرحها.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى