الرئيسيةدولي

نداء لـ”يونيسف” بـ17 مليون دولار لتوفير الحماية للأطفال الأكثر ضعفا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – نادين النمري

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” نداء عاجلا للتمويل بقيمة 17.4 مليون دولار أميركي لدعم الحكومة الأردنية في التدخلات العاجلة ذات الأولوية للأطفال والنساء للعام الحالي، لمواجهة التبعات السلبية المحتملة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقالت، في ورقة لها حملت عنوان “حماية الأطفال الأكثر ضعفا من تأثير الفيروس التاجي: برنامج العمل منع أزمة حقوق الطفل”، إن الأطفال الأكثر ضعفا سيشعرون بالآثار الاجتماعية والاقتصادية لـ(كوفيد 19)، حيث أن نتائج تدابير الاستجابة للفيروس تعرض العائلات التي تعيش بالفعل تحت خط الفقر إلى خطر الغرق ومواجهة صعوبات أكبر.

وأضافت المنظمة “مع بدء الأسر الضعيفة في الشعور بالضغوط الاقتصادية المتزايدة، تقوم الحكومة الأردنية بالاستجابة من خلال نظم وسياسات الحماية الاجتماعية الوطنية المعززة والمستجيبة للصدمات”، مضيفة “أنها وشركاؤها تقوم بدعم هذه الجهود بتقديم الخبرات الفنية”.

ولفت برنامج عمل “يونيسف” بشأن “كوفيد 19” إلى أنه في إطار الاستجابة الوطنية، ولضمان قدرة الأسر الضعيفة، بمن فيهم اللاجئون، على تغطية احتياجاتها الأساسية، قامت المنظمة بتوسيع برنامجها للتحويلات النقدية، تحت اسم “حاجاتي”، إلى 30 ألف، لضمان قدرة الأسر الضعيفة، بما فيهم اللاجئين، على تغطية احتياجاتهم الأساسية وعدم الغوص في براثن الفقر.

ونبه برنامج العمل الى انه مع اضطراب المجتمعات المحلية، سيجد الأطفال المعرضون بالفعل لخطر العنف والاستغلال وسوء المعاملة أنفسهم أكثر عرضة لهذا الخطر.

وحذرت الورقة من أن العزلة الحالية تزيد في صعوبة الوصول إلى الأطفال الذين يواجهون العنف في المنزل أو عبر الإنترنت ومساعدتهم، موضحة سيؤدي الإجهاد والوصم بالعار بسبب المرض والإجهاد المالي إلى تفاقم الأوضاع الأسرية والمجتمعية المتقلبة.

وفيما يخص التعليم، أعربت “يونيسف” عن قلقها إزاء الآثار الثانوية للوباء وتدابير المكافحة ذات الصلة على الأطفال والشباب، لافتة الى انها تعمل بشكلٍ وثيق مع وزارة التربية والتعليم لإبقاء الأطفال والشباب يتعلمون بغض النظر من أو أين هم.

ونبهت الى زيادة احتمال عدم قدرة الأطفال الضعفاء على العودة إلى المدرسة، كما قد تتضرر الفتيات والأطفال من ذوي الإعاقة بشكل غير متناسب وتأثر قطاع تنمية الطفولة المبكرة.

بالإضافة إلى دعم التعلم عبر الإنترنت والتلفزيون في وزارة التربية التعليم، تستكشف “يونيسف” حلولا ذات التكنولوجيا البسيطة وبدون التكنولوجيا من أجل سد الفجوة الرقمية، بهدف المساعدة في سد الفجوات التعليمية، وتمكين مسارات العودة إلى المدرسة للأطفال الأكثر ضعفا وضمان تفاؤل الشباب من خلال قدرتهم على الوصول للمشاركة الهادفة وحصولهم على فرص التدريب.

وأوضحت المنظمة أن تركيزها ينصب حاليا على تقليل التأثير على الأطفال الأكثر عرضة للخطر، بما فيهم أولئك الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والأحياء المحرومة، وكذلك الفئات الضعيفة، بما فيها الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة.

ولفتت الى أنه رغم عدم اكتشاف أي حالة من (كوفيد 19) في مجتمعات اللاجئين في الأردن، إلا أنها تواصل تقديم وتوسيع نطاق خدمات الدعم المعيشي الأساسية، بما في ذلك توفير المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية في المخيمات وفي المجتمعات المضيفة، للحفاظ على سلامة الأطفال وحمايتهم.

وقالت “يونيسف” إن الجهود الوطنية العاملة على تعزيز النظم الصحية وتحسين النظافة في المجتمعات الأكثر ضعفا تساعد في منع انتشار “كورونا” في الأردن، وهذا يشمل توفير الإمدادات الصحية بشكلٍ عاجل، بما في ذلك معدات الوقاية الشخصية من أجل حماية العاملين في الميدان في الخطوط الأمامية.

وأضافت تظهر التدابير الضرورية المتخذة لإبطاء انتشار الفيروس نتائج إيجابية، فسيكون استئناف الخدمات الصحية الأساسية للأطفال، بما في ذلك تحصين وتسجيل المواليد ضروريا لرفاهيتهم، كما يجب أن تكون استجابتنا لـ(كوفيد 19) استجابة تقوي الأنظمة الصحية على المدى الطويل.

إلى ذلك، قال برنامج العمل لم تكن حماية مجتمعاتنا من خلال ممارسات غسل اليدين والنظافة السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى، ولكن بالنسبة للعديد من الأطفال، ما تزال مرافق المياه الأساسية والنظافة الصحية بعيدة المنال، ومن هنا يعتبر اللاجئون الذين يعيشون في المخيمات والأطفال الذين يعيشون في خيام والأسر التي تعيش في مجتمعات شحيحة المياه هم الأكثر عرضة للخطر.

وحذرت “يونيسف” من أنه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، ستواجه هذه المجتمعات تهديدا مزدوجا بالمرض بالإضافة إلى ندرة المياه، ما يتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا المورد الثمين وحمايته.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى