الرئيسيةمسؤولية اجتماعية

“درسي بايدك”..حملة لتزويد الأسر بأجهزة إلكترونية لمتابعة دروس التعلم عن بعد

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

يواجه العديد من الأسر الكثير من التحديات في التعامل مع التعلم عن بعد خلال الإغلاق الصحي بسبب فايروس كورونا وربما من أكبر هذه التحديات هي عدم القدرة على الوصول للدروس الإلكترونية لانعدام توفر الأجهزة الإلكترونية أو الاتصال المناسب بالانترنت مما دعا مؤسسة “أنا أتعلم” لدعم الجهود الحكوميه و ذلك من خلال إطلاق حملة “درسي بإيدك” والتي تقوم على تزويد العائلات المتضررة حول الأردن بالأجهزة الإلكترونية (اللوح الذكي، اللابتوب) ليتمكن أطفالهم من استكمال ومتابعة دروسهم عن بعد.

“المعلمين بشتغلوا كثير ليساعدوا الأهالي خلال هاي الفترة، بعملوا الحصص فيديوهات وببعتوها، بس صعب علينا نحفظ كل الفيديوهات على التلفون لانو فش مساحة بتكفي مع انو بنحتاجها عشان الأطفال يرجعوا لالها وقت الامتحانات” -هكذا عبرت أم لطفل في عمر المدرسة من المستفيدين من برامج “أنا أتعلم” الإلكترونية وهو ما يجعلنا أيضاً نفكر بالأسر التي لديها أكثر من طفل واحد في عمر المدرسة ولا يتوفر لديها عدد كافي من الأجهزة الإلكترونية ما ينعكس على الوقت المتوفر للأطفال في متابعة دروسهم عن بعد.

مع بداية الإغلاق بسبب كورونا، بدأ كل من الطلاب والمعلمين بمحاولة التكيف والتأقلم مع التعلم عن بعد. وقد بذلت من أجل ذلك وزارة التربية والتعليم جهودا كبيرة في محاولة توفير المواد التعليمية والدروس للطلاب عن طريق المحطات التلفزيونية والموقع الإلكتروني الخاص بذلك خلال وقت قياسي، ومع ذلك فإن التعلم من المنزل ليس سهلاً على العديد من العائلات فهم يواجهون العديد من التحديات، ولربما هذه التحديات تزداد بازدياد عدد أطفال الأسرة الواحدة مما يؤدى إلى عدم حصول الطفل على الوقت الكافي لاستخدام الجهاز ولا حتى الانتباه الكافي من الأهالي لدعم تعلمه خصوصاً للأهالي الذي يملكون مواردا محدودة، هذا الحال يضع الأهالي أمام قرارات صعبة يجعلهم مضطرين على تفضيل تعلم طفل دون الآخر.

“ما بقدر أحضر دروسي زي صحابي لانو عنا كمبيوتر واحد في البيت وإخواني الأكبر مني بستخدموه لانهم توجيهي وبالجامعة” بهذه الكلمات عبر أحد الأطفال من الصفوف الأساسية الذي شارك باحدى جلسات “أنا أتعلم” الإلكترونية التي تمت بالتعاون مع المجتمعات المحلية لدعم بعضها البعض لتجاوز هذه الأزمة، ومع ذلك فإن العديد من العائلات ليست مجهزة بالأدوات اللازمة للوصول لمثل هذه البرامج حتى مع استخدام أدوات بسيطة مثل الواتس أب.

لذا ولأن مؤسسة “أنا أتعلم” تركز عملها على التعليم وتؤمن بالتعليم كحق يجب أن يتوفر للجميع، أطلقت حملة “درسي بايدك” والتي تقوم على جمع الأجهزة الإلكترونية المستعملة والجديدة من المتبرعين كالمؤسسات والشركات وحتى الأفراد، ونقلها إلى

العائلات ذات الدخل المتدني والمتأثرة بالإغلاق الصحي بسبب كورونا في كل من الأزرق، خريبة السوق، مخيم البقعة، مخيم سوف، دير علا، الزرقاء، جرش والطفيلة ودعهمم ليتمكن أطفالهم من الوصول لدروسهم ومتابعة تعلمهم عن بعد.

سوف تقوم “أنا أتعلم” باستلام الأجهزة وتسليمها للعائلات مع مراعاة إجراءات السلامة والصحة العامة التي توصي بها الحكومة، حيث يمكن للمتبرعين والمهتمين التواصل مع المؤسسة عبر البريد الإلكتروني Campaign@ilearnjo.com أو بإمكانكم الاتصال من خلال رقم الهاتف 0792828150 او التواصل من خلال الواتساب 0792828160.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى