اقتصادالرئيسية

ارتفاع خام برنت ليصل 21.57 دولار للبرميل

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – ارتفعت أسعار النفط الجمعة، لتعزز المكاسب التي حققتها في الجلسات السابقة بعد أن قال منتجون مثل الكويت إنهم سيتحركون لخفض الإنتاج ووافقت الولايات المتحدة على حزمة أخرى لتجاوز الاضطراب الناجم عن تفشي فيروس كورونا.

وارتفع خام برنت 24 سنتا أو ما يعادل 1.1% إلى 21.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 0622 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعد ما يزيد عن دولار في وقت سابق وقفز 5% أمس الخميس.

وارتفع الخام الأمريكي 38 سنتا أو ما يعادل 2.3 % إلى 16.88 دولار للبرميل، بعد أن زاد 20 % في الجلسة السابقة.

على الرغم من ذلك وإلا إذا حدثت قفزة كبيرة في وقت لاحق من الجلسة، تتجه الأسعار صوب تكبد خسائر للأسبوع الثامن في التسعة أسابيع الماضية، لتتوج واحدا من أكثر الأسابيع اضطرابا في تاريخ تجارة النفط.

ويتجه برنت صوب خسارة أكثر من 20 % هذا الأسبوع فيما من المقرر أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 8% تقريبا.

وانخفض خام غرب تكساس إلى المنطقة السلبية عند سالب 37.63 دولار للبرميل يوم الاثنين بينما هبط برنت لأدنى مستوى في عقدين.

وقال جيفري هالي كبير محللي السوق لدى أواندا إن المكاسب في الأيام الأخيرة “لن تخفف بأي حال من الأحوال حجم المبيعات هذا الأسبوع أو اختلال العرض والطلب عالميا والذي جلبنا إلى هذه النقطة”.

وأضاف “حدوث المزيد من الارتفاعات القوية من هذه النقطة سينطوي على تحديات بدون مؤشرات واضحة على أن ذروة الفيروس باتت قريبة”.

وبموجب اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين شركاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، من المقرر بدء تخفيضات للإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا في مايو أيار.

لكن وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) قالت أمس الخميس إن الدولة المنتجة العضو في أوبك بدأت خفض الإمدادات إلى الأسواق العالمية بدون انتظار الموعد الرسمي لبدء الاتفاق.

كما أبلغت أربعة مصادر رويترز أنه سيكون على مشروع أذري-شيراج-جونيشلي الأذربيجاني النفطي أيضا أن يخفض الإنتاج تخفيضا حادا من مايو أيار في إطار جهود أذربيجان للوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق.

وعلى جانب الطلب، في الصين حيث بدأ تفشي فيروس كورونا في أواخر العام الماضي، يقول محللون إن الطلب على الوقود قد يرتفع في الربع الثاني مع تخفيف الحكومة قيود لاحتواء الجائحة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى