الرئيسيةمقالات

أشياء عليك تجنبها حتى وإن تم الإعلان عن انتهاء أزمة “كورونا”!

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – علاء علي عبد

بعد مرور أسابيع عدة منذ بداية أزمة تفشي فيروس “كورونا” المستجد وما تبعه من قرارات حكومية تمثلت بالقيام بالحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي، أصبحت تطلعات الناس تنتظر انفراج الأزمة وبروز شيء من الأمل يفصح عن موعد انتهاء هذا الكابوس المزعج الذي جثم على العالم دونما استثناء.

وبعد أن اضطر الناس حول العالم إلى الالتزام في بيوتهم من أجل إبطاء تفشي هذا الوباء، أصبحت تراود بعضهم الأحلام الوردية التي يطمحون لتحقيقها فور انتهاء هذه الأزمة، كاحتضان الأحبة وإقامة الحفلات ودعوة الأهل والأصدقاء، فضلا عن التخطيط لرحلة استجمام خارج البلاد لتعويض فترة البقاء في المنزل تلك. لكن، مع الأسف، علينا أن نتمهل بأحلامنا قليلا.

مع بدء بوادر تخفيف القيود عن الناس قدر الإمكان، خصوصا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، إلا أن هناك بعض الأمور التي يجب علينا أخذها بعين الاعتبار وأولها أن جوانب كثيرة في هذا الفيروس المستجد ما تزال مجهولة بالنسبة لنا، وأولها أننا ما نزال نجهل سلوك هذا الفيروس على المدى البعيد.

ومن أسوأ السيناريوهات التي يمكننا التفكير فيها أنه وبمجرد الإعلان عن انحسار الفيروس أن نترك عواطفنا تتحكم بأمور حياتنا بشكل يفقدنا الانتباه لحقيقة إمكانية أن يعود الفيروس للنشاط بطريقة أو بأخرى ونكون أمام حقيقة إعادة هذا الكابوس من جديد لا قدر الله.

المعروف لدينا الآن أنه حتى مع عودة الحياة لطبيعتها فإنها لن تعود إلا بالتدريج، فهناك بعض المحاذير التي ستكون موجودة أطول من غيرها والتي علينا جميعا أن نحرص على الالتزام بها، ومنها ما يلي:

تجنب إقامة الحفلات أو حضورها: من المهم أن نعلم أن تدابير التباعد الاجتماعي وجدت بغرض إبطاء انتشار فيروس كورونا. لكن في حال سارع المرء بإقامة الحفلات أو التواجد في أماكن الازدحام المختلفة، فمن شأن ذلك منح الفيروس فرصة ذهبية للانتقال من شخص لآخر في حال كان أحدهم حاملا للفيروس بدون أن تبدو عليه أعراض المرض. لذا فمن المهم جدا حتى وإن بدأت الدولة بتخفيف بعض القيود عدم المسارعة بالتواجد ضمن التجمعات أيا كان نوعها.

تجنب التوقف عن الاهتمام بغسل يديك: من المهم أن نعلم أنه حتى وإن تم تخفيف القيود المفروضة حاليا بسبب فيروس كورونا المستجد، وحتى لو تم إيجاد اللقاح المضاد لهذا الفيروس، يجب عدم تقليل الاهتمام بغسل أيدينا وتعقيمها. فما يجب أن نعيه جيدا أن الدول تلجأ لتخفيف بعض القيود ومحاولة إعادة الحياة نوعا ما إلى طبيعتها من خلال إعادة فتح القطاعات الضرورية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن معركتنا مع الفيروس قد انتهت. وبالتالي فمن المهم جدا أن تعلم بأن عادة غسل اليدين التي نطبقها حاليا ليست مؤقتة، بل يجب أن نتبناها جميعا حفاظا على صحتنا وصحة من حولنا.

تجنب التخلص من الكمامات: واجهت بعض المناطق في سنغافورة وهونغ كونغ موجة قوية ومفاجئة من زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا بعد أن ساد الاعتقاد هناك بأنه تمت السيطرة عليه. هذا يضعنا أمام حقيقة أن المستقبل ما يزال غير واضح بما يكفي بشأن فيروس كورونا، لذا فحتى لو تم تخفيف القيود المفروضة تبقى هناك أمور يجب الحرص عليها كعدم التخلص من الكمامات حتى نتأكد تماما من التخلص من هذا الوباء بشكل كامل؛ أي أننا يجب أن نتعامل مع الأحداث بتفاؤل حذر، فالتفاؤل مطلوب عندما نسمع عن انخفاض أعداد المصابين وعدم تسجيل حالات جديدة، وفي الوقت نفسه فالحذر مطلوب حتى لا يتكرر هذا الكابوس مرة جديدة.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى