الرئيسيةتطبيقات ذكية

أورانج تتيح التصفح المجاني لمنصة خدمات حكيم الإلكترونية لتوصيل أدوية الأمراض المزمنة

شارك هذا الموضوع:


هاشتاق عربي – وفّرت أورانج الأردن لمستخدميها ميزة التصفح المجاني لمنصة خدمات “حكيم” الإلكترونية emed.hakeem.jo أو www.emed.hakeem.jo التي أطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع شركة الحوسبة الصحية لصرف الأدوية للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في المؤسسات الصحية المحوسبة والتابعة للوزارة، في ظل الظروف الحالية التي ترتبت على الإجراءات الوقائية لمواجهة كورونا، وذلك حرصاً من رائد الاتصالات الرقمي والمسؤول على تمكين المواطنين من الوصول للخدمات اللازمة والتخفيف على المرضى في الوضع الراهن.
وتأتي هذه الخطوة لتشكل إضافة نوعية للمبادرات التي سارعت أورانج الأردن بتبنيها لدعم الوطن وكافة أبنائه في الظرف الذي تمر به المملكة وتعزيز الجهود المبذولة في سبيل القضاء على فيروس كورونا المستجد، لا سيما تلك التي تساند القطاع الطبي الذي يعمل بشكل متواصل للقضاء على هذا الوباء، فإتاحة التصفح المجاني لمنصة “حكيم” يلبي متطلبات الأردنيين الذين يعانون من الأمراض المزمنة دون الحاجة لخروجهم من البيت وبكل سهولة.
وكان للشركة دور فاعل في دعم القطاع الصحي منذ إعلان المملكة عن الإجراءات الوقائية اللازمة للتغلب على الفيروس، حيث تبرّعت بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لوزارة الصحة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية.
وعززت أورانج الأردن منظومة متكاملة من الحلول الرقمية، فأتاحت لمشتركيها خدماتها الرقمية عبر إي فواتيركم وتطبيق My Orange، وموقع orange.jo، والمحافظ الإلكترونية Orange Money وحساب My Account، إيماناً بأهمية تسخير التكنولوجيا لخدمة المواطنين في كافة الظروف بسهولة وأمن وتشجيعهم على التزام منازلهم في إطار الإجراءات الاحترازية.
هذا ومنحت مستخدمي الهواتف الخلوية فرصة الاستفادة من محافظ Orange Money الإلكترونية لدفع الفواتير وشحن الخطوط والوفاء بالالتزامات المالية المختلفة، عبر تفعيلها ميزة التسجيل والتفعيل الذاتي الذي لا يتطلب زيارة أي من معارض الشركة.
وشملت مبادرات أورانج الأردن في هذا المجال توفير قناة اتصال مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عبر تقنيةSign Book المطوّرة من قِبل إحدى شركات الموسم السادس من برنامج أورانج الأردن لتسريع نمو الأعمال الريادي “BIG”، لتلقي ومعالجة استفساراتهم حول كورونا أو حالات الطوارئ.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى