الرئيسيةمحلي

“الصحة” تبحث اليوم إمكانية فتح العيادات الخاصة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – محمد الكيالي

وصلت لنقابة الاطباء، خلال الأيام الماضية، العديد من المطالب والشكاوى من أطباء القطاع الخاص، تدعو إلى ضرورة إيجاد آلية للسماح لهم بفتح عياداتهم.

وأشار أطباء قطاع خاص إلى أنهم ليسوا أقل شأنا أو علما من الكوادر الصحية الأخرى، مؤكدين أنهم أطباء ويمكن أن يكون لهم دور مهم في مواجهة فيروس كورونا.

ولفتوا في منشورات لهم على صفحة النقابة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أن الطبيب صاحب العيادة الخاصة، لا يجب أن يكون أقل من الصيدلاني من أصحاب الصيدليات، مؤكدين أنه كما للصيدلاني التزامات مالية، فإن أصحاب العيادات الخاصة عليهم التزامات مالية عدة.

واستهجنوا الأسباب التي تحدثت عنها وزارة الصحة من أن قرار إغلاق العيادات الخاصة، مؤكدين أن أطباء العيادات الخاصة يملكون وعيا في مجال الإجراءات الاحترازية والوقائية.

ودعوا إلى السماح لهم بفتح عياداتهم ضمن أسس وشروط، يتم تحديدها، وأن من يخالف هذه الشروط فيتم معاقبته فورا بإغلاق عيادته أو أي إجراء آخر.

وفي هذا السياق، أكد نقيب الأطباء، علي العبوس، أنه بحث مطالب الأطباء أصحاب العيادات الخاصة، هاتفيا مع وزير الصحة سعد جابر، مبينا “أن الوزير وعده بعرض هذه المطالب في الاجتماع المقبل للجنة الوطنية للأوبئة والمتوقع عقده اليوم”.

ولفت العبوس إلى أن النقابة ترى إمكانية فتح العيادات الخاصة ضمن أوقات محددة يوميا وأن تستقبل عددا محددا من المرضى الذين عليهم أن يأتوا للعيادات سيرا على الأقدام وأن يتم تجهيز العيادات بمعقمات الأيدي وغيرها.

وأكد أن أصحاب العيادات الخاصة، من حقهم العمل في هذه الظروف.

يذكر أن هناك نحو 11 ألف طبيب يعملون في القطاع الخاص، 70 % منهم يمكلون عيادات خاصة، من أصل 24 ألف طبيب وطبيبة هم أعضاء الهيئة العامة للنقابة.

إلى ذلك، أكد رئيس لجنة الطوارئ في النقابة، مظفر الجلامدة، أن مطالب الأطباء في القطاع الخاصة، “عادلة ومنطقية ومجلس النقابة يعمل على حلها بالتشارك مع وزارة الصحة”.

وأضاف أنه “ليس من المنطق أن تفتح الصيدلية دون أن يكون هناك طبيب يكتب الوصفة”، مؤكدا أن القطاع الصحي يجب أن يعمل بكامل طاقته في الوقت الحالي.

ودعا، الحكومة ممثلة بوزارة الصحة، لإيجاد آلية محددة تمكن أطباء القطاع الخاص من أداء واجبهم المهني والأخلاقي في ظل هذه الظروف الصعبة.

وبين الجلامدة أن كثيرا من الحالات المرضى غير “كورونا”، قد تتحول مع الوقت الى حالات حادة وتصل الى مراحل متقدمة يكون التعامل معها بصعوبة كبيرة وقد تكون بسيطة وتتحول مع الوقت الى طارئة.

ولفت إلى أن الكثير من الحالات تحتاج الى إعادة تقييم وكتابة وصفات العلاج المناسب لها من طبيب مختص يناسب الحالة المرضية وتطورها.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى