اتصالاتريادة

أمنية تشارك موظفيها رحلة تسلّق مع سفيرها للمغامرة “مصطفى سلامة”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

تجسيداً لمفهوم المسؤولية الإجتماعية تجاه مجتمع موظفيها وللاندماج بهم وتحفيزهم على العمل ومواصلة الإنجاز، نظمّت شركة أمنية للاتصالات مؤخراً رحلة تسلق لِموظفيها مع سفيرها للمغامرة في وادي “مخيرس – مأدبا” بعيداً عن أجواء العمل اليومية.

وشارك عددٌ من موظفي أمنية هذه الرحلة الشيّقة إلى “وادي مخيرس” الذي يجسّد جمال الطبيعة  ويعكس قيم تاريخية ودينية منذ الآف السِنين، بقيادة ومشاركة سفير أمنية للمغامرة “مصطفى سلامة” المعروف بروح المغامرة والتميّز في رياضة التسلّق والذي حقق عدة إنجازات بتسلق مجموعة من أعلى القمم المعروفة حول العالم.

وجاء هذا النشاط الإجتماعي لإدارة شركة أمنية وموظفيها إيماناً من الشركة بأهمية مشاركة مجتمع الموظفين نشاطات محفّزة خارج نطاق العمل، فيما جاء اختيارُ مثل هذه الرحلة الرياضية لتجربة الصعوبات التي من الممكن أن يواجهها الموظّف خلال الرحلة والمشقّات التي قد تعمل على إضعاف عزيمته، مما يساعده ويلهمه في اجتيازِ أي تحديات مستقبلية خلال مسيرته في حياته العملية  وعكسها على أرض الواقع.

وقالت رانيا أبو خضر، مديرة الاتصال المؤسسي والتسويقي في أمنية، بأن الشركة تؤمن بأهمية الإندماج ومشاركة مجتمع موظفيها نشاطات اجتماعية ورياضية من شأنها تحفيزهم على العمل والإنجاز، فيما تحمل رحلة وادي “مخيرس” أهمية في تجربة الرحلات الصعبة والشاقة التي يمكن أن تدرّب الموظف على تحمّل المشاقّ والوصول إلى الهدف رغم ما يواجهه من عقبات وحواجز.

وقال المتسلّق الأردني “مصطفى سلامة”: “سُعدت بمشاركة موظفي أمنية هذه الرحلة التي تميّزت بروح المغامرة، وعكست أهمية رياضة التسلق التي تعلم الرياضي الكثير من الدروس في الإنجاز وبذل الجهد والتصميم لتحقيق الهدف”.

وجاء إختيار وادي مخيرس من قبل شركة أمنية ليكون محلا لهذه الرحلة، لما يتميز به هذا الوادي من جمال وتنوع الطبيعة ، فهو واد جيري طوله ثلاثة كيلومترات يمر بثلاثة جروف، يبدأ من مأدبا وينتهي بالبحر الميت، ويحتوي الوادي على شلال بإرتفاع 20م وبرك ماء متعددة وشلالات صغيرة.

ويُعتبر سلامة أوّل متسلق أردني يخوض تجربة تسلّق أعلى القمم في مختلف أرجاء العالم، وقد بدأ مشواره في العام 2004 عندما بدأ بتسلق  قمة “دينالي” أعلى قمة في شمال أميركا، ومن بعدها قمة “فنيس ماسيف” أعلى قمة في المحيط المتجمد الجنوبي، وتليها قمة “البروس” أعلى قمة في أوروبا، ثم قمة “كلمنجارو” أعلى قمة في أفريقيا، ثم قمة “أكون كاجو” أعلى قمة في جنوب أميركا، ثم قمة “إفرست”، و قمة “كارستينز” في أستراليا  وفي عام 2014 توجّه إلى القطب الشمالي، كما يُحضّر هذا العام لرحلتِه إلى
القطب الجنوبي.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى