تكنولوجيا

“تريند مايكرو” العالمية لحلول الأمن السيبراني تُصنف كشركة رائدة في مجال الكشف والاستجابة على مستوى التهديدات الأمنية للمؤسسات

شارك هذا الموضوع:

:هاشتاق عربي – اعلنت شركة تريند مايكرو الرائدة عالميًا في مجال حلول الأمن السيبراني عن تصنيفها كشركة رائدة في مجال حلول الكشف والاستجابة على مستوى التهديدات الأمنية للمؤسسات، وذلك وفقاً لـتقرير “فورستر ويف” للربع الأول من عام 2020 الخاص بقدرات الشركات الأمنية في هذا المجال .

وانضوى تقرير “فورستر ويف” على 14 معيار لتقييم 12 شركة تقدم حلول الكشف والاستجابة للتهديدات التي تستهدف المؤسسات، وقد تم تقييم هذه الشركات وفقاً لثلاث مجالات أساسية تضمنت: العروض الحالية، والاستراتيجيات المتبعة، ومستوى الوجود في سوق العمل حيث تمخضت النتائج عن حصول تريند مايكرو على أعلى درجة في كل من معايير “القياس عن بُعد للنقاط الطرفية” و”التحليلات الأمنية” التي تندرج ضمن فئة (العروض الحالية)، وكذلك تصدرها لمعيار “رؤية المنتج” و “مستوى الأداء” التي تندرج ضمن فئة (الاستراتيجية المتبعة)، بالإضافة إلى تتويجها لمعايير “عملاء المؤسسة” و “إيرادات خط الإنتاج” التي تندرج تحت فئة (مستوى الوجود في سوق العمل) لتتفوق بذلك على نظيراتها.

وعقب هذا الإعلان، أعرب نائب الرئيس لدى شركة “تريند مايكرو” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور معتز بن علي عن فخره بهذا الإنجاز الذي حققته الشركة قائلاً: “يتيح حلنا الرائد XDR إمكانية تقديم رؤية واضحة وتوفير تحليل تفصيلي دقيق كان من الصعب الحصول عليه في السابق، ويعكس اليوم تكريمنا كشركة رائدة في حلول الكشف والاستجابة للتهديدات الخاصة بالمؤسسات مدى التزامنا الراسخ تجاه أهمية تبسيط وتسريع عمليات كشف التهديدات وسرعة الاستجابة لها، والفوائد المجنية من عرض XDR، ورؤيتنا الساعية إلى وضع الحل الأكثر تكاملا وأماناً بين أيدي عملاءنا”.

وتأتي هذه النتائج في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة التي قد تتعرض لها المؤسسات حيث أظهرت نتائج دراسة أجراها معهد بونيمون، أن 68٪ من المؤسسات وقعت ضحية لهجمات استهدفت أجهزة العاملين في عام 2019، وقد ارتفع متوسط تكلفة اختراق الجهاز ليبلغ 9 ملايين دولار.

ومن منطلق حرص تريند مايكرو على كبح عمليات التصيد الاحتيالية التي تعتبر أكثر الطرق المستخدمة لاستهداف المؤسسات، عمدت الشركة إلى دمج تقنيات الكشف والاستجابة عبر أجهزة المستخدمين والبريد الإلكتروني، بهدف تقديم أوسع رؤية لعمليات الكشف والاستفادة من الكمية الغنية للبيانات المتوفرة، وعلى أثر ذلك سيتمكن الخبراء من تحليل وتتبع جذور هذه الهجمات بدءاً من البريد الإلكتروني، على النحو الذي يسمح بتحديد جميع الأطراف المتأثرة، والسيطرة على التهديدات، فضلاً عن امتلاك القدرة على وقف انتشارها.

ومن الجدير بالذكر أن الجهات الفاعلة للتهديدات السيبرانية تتطور بالتزامن مع تطور التكنولوجيا، مما يستدعي الحاجة الماسة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين أدوات الحماية ضد التهديدات السيبرانية، ويتحقق ذلك من خلال توفير حلول قادرة على توسيع قدرات الكشف والاستجابة، والاستعانة بطبقات حماية إضافية من شأنها توفير رؤية شاملة لرصد النشاطات المشبوهة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى