ريادة

مجموعة طلال أبوغزاله وجمعية البنوك في الأردن يوقعان مذكرة تعاون لدعم مشروع تأهيل الحواسيب

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

وقعت مجموعة طلال أبوغزالة وجمعية البنوك في الأردن مذكرة تعاون لدعم مشروع تأهيل الحواسيب وتوزيعها في المناطق الأقل حظاً الذي تنفذه المجموعة.

ووقع المذكرة مندوباً عن الدكتور طلال أبوغزاله الأستاذ صلاح أبوعصبة رئيس مجلس المدراء التنفيذيين وعن الجمعية مديرها العام الدكتور عدلي قندح حيث تم التوقيع في مقر جامعة طلال أبوغزاله.

وتهدف المذكرة إلى تعاون الجانبين في إعادة تهيئة الحواسيب حيث أن مجموعة طلال أبوغزاله تقدّم خدمة جمع الحواسيب القديمة والتالفة ومن ثم إعادة تأهيلها لجعلها صالحة للاستخدام ليتمّ توزيعها على الجمعيات الخيرية ومراكز التنمية في المناطق الأقل حظاً بالتنسيق مع البنوك الأعضاء في الجمعية.

وقال الأستاذ أبوعصبة أنّ هذه المبادرة تأتي لضرورة تغيير ثقافة المجتمع فيما يخص تقنية المعلومات واستخداماتها والتحوّل نحو مجتمعات المعرفة، وأشار إلى أنّ المجموعة أنشأت لغاية الآن أكثر من ستين مركزاً من مراكز طلال أبوغزالة للمعرفة في مناطق المملكة المختلفة.

ولفت إلى أنّ المرحلة الأولى من المشروع خلال عام 2010 تم خلالها إعادة تهيئة وتوزيع 1500 جهاز حاسوب على كافة الجهات من مدارس وجمعيات أهلية.

وتأتي هذه المبادرة بتوجيهات من الدكتور طلال أبوغزاله، كواحدة من المبادرات التي يتبناها لتوفير جهاز كمبيوتر لكل فرد، وبهدف نشر الثقافة المعرفية بين مختلف الفئات وخاصة الأقل حظّاً .

من جانبه أكّد الدكتور عدلي قندح أنّ توقيع المذكرة جاء انطلاقاً من باب المسؤولية المجتمعية للبنوك العاملة في الأردن حيث ستقوم بموجب المذكرة بالمساهمة والتبرع بأجهزة الحواسيب القديمة الموجودة لديها لتقوم مجموعة طلال أبوغزالة بإعادة تهيئة الحواسيب لجعلها صالحة للاستخدام ومن ثم توزيعها على الجهات الخيرية ومراكز التنمية في المناطق الأقل حظاً في المملكة.

وأضاف أنّه من المتوقع أن تحقق هذه المبادرة نتائج طيبة على الصعيد الوطني وأن تسهم في تقليص نسبة الأمية الرقمية وأن تزيد من عدد المواطنين الذين يمتلكون أجهزة حاسوب خاصة وأن نسبة الأسر الأردنية الذين يمتلكون حاسوب شخصي لا تتعدى 36% وفقا للأرقام الرسمية.

ويلتزم الجانبان وفقا للاتفاقية بتنمية التعاون القائم بينهما على المصالح المشتركة وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها لديهما، وتقوم الجمعية بمخاطبة جميع البنوك والطلب منهم المساهمة والتبرّع بأجهزة الحواسيب للمشروع، دون إلزام لأي منهم وإنما التبرع اختياريا، كما يحقّ للجمعية أو البنوك الأعضاء المتبرعة بأجهزة الحواسيب بأن تطلب تخصيص جزء من هذه الأجهزة التي تم التبرع بها لجهات معينة يتمّ الإتفاق عليها.

وكون المشروع يأتي بمبادرة من مجموعة طلال أبوغزاله فإن الجمعية وأعضاءها من البنوك لا يتحملون اية نفقات مالية سواء كانت نفقات نقل أو نفقات إعادة تأهيل الحواسيب، وكان الجانبان قد تبادلا الدروع التذكارية في نهاية حفل التوقيع.

ويهدف المشروع الذي تنفذه مجموعة طلال أبوغزاله إلى زيادة عدد مراكز ومعاهد المعرفة حيث بدأتْ التجربة في مخيم جرش فتحوّل المخيم إلى مخيم معرفي حيث تمّ تدريب عدد من شباب المخيم على تأهيل الحواسيب وتم إنشاء مركز في جامعة الزرقاء ليحقق ذات الهدف.

عن مجموعة طلال أبوغزاله:

تأسست مجموعة طلال أبوغزاله عام 1972;وتعمل المجموعة من خلال مكاتبها البالغ عددها 80 مكتباً و180 مكتب تمثيل حول العالم، حيث تُعد أكبر مجموعة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تعمل في حقول المحاسبة، والتدقيق وحوكمة الشركات، والضرائب، والاستشارات والدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، والتدريب المهني والفني، والموارد البشرية وخدمات التوظيف، ووكالة أنباء الملكية الفكرية، وتقييم أعمال وموجودات الملكية الفكرية وخدمات الأعمال التجارية، تسجيل وحماية الملكية الفكرية، تجديدات الملكية الفكرية، حماية وإدارة حقوق الملكية، والخدمات القانونية وغيرها العديد من الخدمات المهنية.

عن جمعية البنوك في الأردن:

تأسست جمعية البنوك في شهر تشرين الثاني من عام 1978 ,وسجلت في ذلك الوقت كجمعية عادية استناداً لأحكام قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية رقم(33)لسنة 1966 وتعديلاته. وفي عام 2000 صدر قانون البنوك رقم(28) والذي نصت المادة(95) فيه على تأسيس جمعية تسمى جمعية البنوك. ووفقا لهذا القانون صدر بتاريخ 29/3/2006 نظام الجمعية الجديد رقم(35) لسنة 2005 لتصبح الجمعية منذ ذلك التاريخ مؤسسة بموجب قانون البنوك.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى