خاصمقالات

2015 عام التغيير في قيادات قطاع الاتصالات الاردني

شارك هذا الموضوع:

*الحرب الباردة بين القطاعين العام والخاص تضع اوزارها

هاشتاق عربي – معاذ فريحات

شهد عام 2015 تغييرات في القائمين على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي بدأت مع نهاية الربع الاول، والتي ترافقت بحالة من انفراج العلاقات بين القطاعين العام والخاص بعد حرب باردة اثرت سلبا على الجميع.

ومنذ بداية العام شهد القطاع تغييرات شملت 6 مناصب قيادية في القطاع، ابرزها تولي مجد شويكة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلفا للدكتور عزام سليط، فيما تسلم الدكتور بشار حوامدة رئاسة مجلس ادارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “انتاج”، وذلك بعد انتهاء فترة المجلس السابق برئاسة جواد عباسي، ومؤخرا تسلم المهندس غازي الجبور رئاسة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات خلفا للمهندس محمد الطعاني.

وبعد ذلك اصبح منصب الرئيس التنفيذي لشركة امنية شاغرا بعد تسلم ايهاب حناوي منصب الرئيس التنفيذي لشركة بتلكو – الشركة البحرينية الام لشركة امنية الاردن-، ومؤخرا تسلم الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الاردنية “اورانج” جيروم هينك مهامه مطلع شهر ايلول خلفا للرئيس التنفيذي السابق جان فرانسوا توما.

ومنذ فترة يتداول الحديث في سوق الاتصالات عن تغيير سيطال منصب الرئيس التنفيذي لشركة زين الاردن والتي لم تتضح معالمها بشكل جلي، حيث لا يزال الرئيس التنفيذي الحالي احمد الهناندة رئيسا لزين الاردن، رغم الاشاعات التي تتردد منذ اكثر من عام.

الجديد في هذه التغييرات هو التحول في لغة الخطاب ما بين القطاعين العام والخاص منذ مطلع العام الحالي بعد ان شهدت حالة من الانفراج من الجانبين، حيث استبشر القطاع الخاص خيرا بعد ان جاءت الوزيرة الجديدة التي تحمل ارثا لا يستهان به في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاردني، إذ لا يزال القطاع الخاص بانتظار حل بعض القضايا التي اصبحت اشبه بمتلازمات لـ”الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات” في المملكة، والتي من ابرزها: ملف الضريبة الخاصة على خدمات الاتصالات الخلوية، الحكومة الالكترونية، برنامج نقل الأرقام الخلوية، قانون الاتصالات، برنامج شبكة الالياف الضوئية.

بعد الحرب الباردة والتي ترافقت بتراجع المؤشرات فإن إعادة البريق لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحتاج الى تظافر العمل من القطاعين العام والخاص، والتي هي الان رهن التعاون فيما بين الاطراف المعنية التي تضم: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “انتاج” وشركات الاتصالات وشركات تكنولوجيا المعلومات ايضا.

كما اننا نحتاج الى اعادة تقييم معايير النجاح في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعدم ربطها بحجم الايرادات السنوية والتي يتم الاعلان عنها سنويا، إذ يجب اعتماد معايير ومؤشرات مرتبطة بالتنمية والاثر على اقتصاد المعرفة، اضافة الى مدى المساهمة في الحد من البطالة بإيجاد فرص عمل جديدة اعتمادا على ما يعرف بالفرص الرقمية.

@mfreihat1

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى