اقتصادالرئيسية

شركة ميناء حاويات العقبة تبرهن على قدرتها العالية على تخطي التحديات

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – برهنت شركة ميناء حاويات العقبة، بوابة العالم إلى الأردن وما حوله، في ختام العام الماضي 2019 على مرونتها الكبيرة في احتواء التحديات وتخطيها في ظل الظروف الاقتصادية التي سادت، مظهرةً أداء مميزاً تَواصَل مع بداية العام 2020 في إشارة لتحسن بيئة الأعمال في الأردن.
وفي الوقت الذي أظهرت فيه نتائج تقرير مؤشر ثقة المستهلك الأردني الصادر عن شركة إبسوس الأردن، تحسن الأعمال بشكل ملحوظ في النصف الثاني من العام 2019، وتحديداً في الربع الأخير، بزيادة بلغ مقدارها 3 نقاط، شهدت شركة ميناء حاويات العقبة تحسناً في أعمالها بزيادة بلغت نسبتها 3.4% خلال الفترة من شهر آب 2019 وحتى نهاية العام بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الذي سبقه، محافظة على هذا الأداء خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي 2020 مع تسجيل نمو في حجم المناولة والحاويات القادمة (المستوردة) بنسبة وصلت إلى 13%، مقابل 6% للحاويات الصادرة.
وفي تعليق له على أداء الشركة، قال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، ستيفن يوجالنجام: “ننتهج التحسين المستمر في الشركة والذي يشكل أحد أهم مرتكزات عملنا. هذا ونسعى جاهدين على أساس يومي للبناء على نجاحاتنا ولتعزيز التقدم المحرز، وذلك من خلال مواصلة الالتزام بأفضل المعايير والممارسات التشغيلية التي نعمل وفقاً لها، دون المساومة على كفاءة وجودة عملياتنا وخدماتنا، بغض النظر عن أية تحديات عامة قد تطرأ. وإذ كان عام 2019 مليئاً بالتحديات، فإن العام 2020 بالرغم من بدايته القوية، لن يكون خالياً من هذه التحديات، وذلك في ظل تفشي فيروس كورونا الذي أسفر عن استمرار فترة الانخفاض التجاري لما بعد رأس السنة الصينية الجديدة، وسط توقعات بتواصل الانخفاض خلال شهر آذار.”
ومع استراتيجيتها التسويقية الخاصة بالترويج لمدينة العقبة كبوابة العالم لمنطقة المشرق العربي بشكل عام والعراق بشكل خاص، تمكنت الشركة من المساهمة في تحقيق ارتفاع ملحوظ في الصادرات للعراق، وذلك بنسبة بلغت 367%، مما انعكس بالإيجاب على أداء الشركة ونتائجها خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، فقد باتت العقبة البوابة المفضلة لدى كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي المنظمة العالمية المستقلة التي تعمل لضمان الحماية والمساعدة في المجال الإنساني لضحايا النـزاعات والاضطرابات ومساعدتهم، والتي قامت بتوفير الدعم والإغاثة في سوريا عبر ميناء الحاويات في العقبة، وشركة النيل للشحن، والتي عملت على شحن مئات الحاويات المبردة إلى العراق عبر ميناء الحاويات أيضاً.
ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة النيل للشحن، نصري العقرباوي: “تعتير شركة ميناء حاويات العقبة شريكاً تجارياً حقيقياً لنا، يتمتع بالإمكانات التي أسهمت في دعم عملياتنا ومساعدتنا في إرساء سلسلة توريد هي الأكثر كفاءة في العراق. لقد قامت الشركة بدور محوري مع جهد دؤوب لضمان الكفاءة من حيث أداء العمليات والتكاليف لجميع حلقات السلسلة والأطراف المعنية، وذلك بمنتهى الشفافية والوضوح ودون أية عراقيل. هذا ونتوقع بأن يكون عام 2020 عاماً واعداً للشركة ولمدينة العقبة كبوابة مثلى للعراق.”
أما رئيس مركز الدعم اللوجستي لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جان ماري فالتزون، فقد قال: “نعتبر الأردن وجهة مثالية آمنة لعملياتنا وتوزيع شحنات الإغاثة الطارئة على المجتمعات المجاورة المتأثرة بالصراعات المختلفة، خاصة في ظل الترحاب والدعم الذي تقدمه لنا الجهات المعنية والذي مكننا ولا يزال من تحقيق مهمتنا، كما أنه أسهم في جعل الأردن بوابتنا اللوجستية الرئيسة التي من خلالها نعمل على تغطية المتطلبات الإنسانية في المنطقة بأكملها، ابتداءً من قطاع غزة، مروراً بأربيل، ووصولاً لسوريا واليمن. وقد كانت شركة ميناء حاويات العقبة والسلطات المحلية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية داعمة للغاية، وهو الأمر الذي دفعنا لنقوم حالياً بتقييم فرص جديدة لتوزيع المزيد من شحنات الإغاثة عبر العقبة.”
هذا وقد ساهم سعي دائرة الجمارك الأردنية في رقمنة عمليات التخليص الجمركي الأساسية، ما انعكس على إحداث تحسينات ملحوظة خاصة فيما يتعلق بوقت مكوث الحاويات (معدل الأيام المستغرقة من قبل المستورد لإخراج الحاوية من ميناء الحاويات)؛ حيث تم تقليل فترة مكوث الحاوية بمعدل يوم كامل في عام 2019 مقارنة بعام 2018 ، مع تسجيل انخفاض آخر في شهر كانون الثاني من العام الحالي، وذلك بمعدل مقارن بلغ 3.3 يوم عن نفس الشهر من العام 2017. وتسمح عملية تخليص البضائع قبل وصولها للأردن، والمعززة من قبل النافذة الوطنية الموحدة للتجارة، للزبائن بتفريغ حاوياتهم خلال فترة زمنية قياسية تتراوح ما بين 48 إلى 72 ساعة بعد وصولها لميناء حاويات العقبة، الأمر الذي يتماشى مع أفضل المعايير الدولية في هذا المجال.
وقد قامت شركة ميناء حاويات العقبة بإطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، لتمكن المستخدمين من الزبائن عبره من إتمام عمليات التحقق من حالة الحاويات من خلال نظام التتبع الخاص الذي يتضمنه، والتأكد من موقع السفن المصطفة أو المتوقع اصطفافها في الأيام القادمة، أو إيجاد أي معلومات قيمة حول التدابير التي اتخذتها اللجنة البحرية الأردنية لمكافحة فيروس الكورونا.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى