الرئيسيةريادة

الملك: ما حققه فريق حملة همتنا التطوعي برفع الرأس

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

بترا

أثنى جلالة الملك عبدالله الثاني على جهود فريق حملة “همتنا” التطوعي الذي بادر بتنفيذ إعادة تأهيل قسم الأورام في مستشفى البشير، لتحسين مستوى الخدمات والرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

وقال جلالته، خلال لقائه في قصر بسمان اليوم الأحد، المديرة التنفيذية للحملة وأعضاء الفريق، إن ما تحقق “بِرفع الرأس”، وهو رسالة لكل المواطنين.

وثمن جلالة الملك جهود المتطوعين في الحملة الذين قدموا أنموذجا متميزا في العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لخدمة أبناء وبنات الوطن، لافتا جلالته إلى أهمية مواصلة هذه الجهود، وتعميم هذه التجربة من خلال تنفيذ مشاريع تطوعية أخرى.

وجاء إطلاق حملة “همتنا”، حسب المديرة التنفيذية للحملة الدكتورة فادية سمارة، في شهر آب من العام 2018، بعد الاطلاع على الواقع الطبي في قسم الأورام بمستشفى البشير، ومدى حاجته للتطوير والصيانة ليتمكن من تقديم الرعاية الطبية ضمن بيئة مناسبة.

ولفتت إلى أن فريق الحملة التطوعي بدأ بالتعاون مع الشركاء ممن لهم خبرة طويلة بهذا المجال، بدراسة وضع قسم الأورام في المستشفى، وإعداد الدراسات الفنية اللازمة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، وكبرى الشركات الهندسية والطبية المتخصصة.

وبينت أن أعمال إعادة تأهيل القسم الذي يتسع لأربعين سريراً بدأت في شهر كانون الثاني من العام الماضي، وشملت جميع جوانب البنية التحتية والتدفئة والتكييف والإنارة وأنظمة الحماية، وأنظمة الطاقة المتجددة، وتزويده بالتجهيزات الطبية والأثاث، وفقا لأفضل المعايير والممارسات العالمية.

ونفذت الحملة التي أطلقتها جمعية “همتنا”، بكلفة بلغت نحو 5ر1 مليون دينار، تم جمعها بالكامل من خلال التبرعات المادية المقدمة من المؤسسات والشركات والأفراد، والتبرعات العينية المقدمة من الشركات الموردة والمصنعة، كالأثاث والتجهيزات الطبية وغير الطبية، إضافة إلى إسنادها بالخبرات والخدمات المقدمة من المكاتب الهندسية والمصممين.

وأعربت المديرة التنفيذية للحملة عن شكرها للمتطوعين والمتبرعين والداعمين للحملة التي تعد أنموذجا للعمل التطوعي الهادف والبناء الذي يلامس ويلبي احتياجات المواطنين من خلال خدمات مستدامة، لافتة إلى ضرورة توجيه الأعمال التطوعية بهذا الاتجاه.

وأوضحت أن مشروع إعادة تأهيل قسم الأورام في مستشفى البشير يعد مثالا للشراكة البناءة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني التطوعية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى