الرئيسيةتكنولوجيا

“الدرونز والروبوتات” آخر جنود التكنولوجيا لمكافحة كورونا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الخليج اون لاين

وماً بعد آخر تزداد ضحايا فيروس كورونا حول العالم، لكن الصين على وجه الخصوص وهي منطلق الفيروس كان لها الحصة العظمى من الضحايا.

بذلت الحكومة جهوداً جبّارة للحد منه، واضطرت إلى إجبار مئات الملايين على الإقامة الجبرية وفرض حظر للتجوال.

تلك الجهود أدخلت كامل البلاد في حالة إنذار، واستنفدت كامل قواهم، حتى أعياهم الإرهاق.

ضمن هذه الجهود كان للتكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي نصيب في مكافحة الفيروس.

حيث ذكرت وسائل الإعلام الصينية أن الحكومة تستخدم الطائرات من دون طيار والروبوتات للحد من خطر انتقال المرض من شخص إلى شخص.

وأوردت جلوبال تايمز مقاطع فيديو تظهر طائرات درونز مزودة بمكبرات صوت توجه الأفراد في المناطق الريفية للعودة إلى الداخل.

ويُزعم أن المسؤولين يستخدمون هذه التقنية للإشراف على المدنيين وإصدار الأوامر لهم عن بُعد.

في حين أوردت تقارير عن استخدام طائرات التصوير الحراري من دون طيار للكشف عن الأشخاص المصابين بالحمى من الجو.

أيضاً استُخدمت الطائرات من دون طيار للتحليق فوق مواقع بناء مستَشفيين للطوارئ جرى بناؤهما في ووهان، تعمل على تزويد عمال البناء بالإضاءة طوال الليل.

ومع نقل المزيد من الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف إلى خط المواجهة، في حالة النقص الشديد في الأفراد، فإن استخدام نقل الطائرات من دون طيار يمكن أن يعزز أيضاً نقص الموارد البشرية والمادية.

كما شوهدت روبوتات صغيرة يتم التحكم فيها عن بعد في شوارع تايوان بشمال الصين.

يمكن أن تقوم العربات المسيرة التي صنعتها شركة “شانشي تيان يى تكنولوجي” بتطهير 50 ألف متر مربع في ساعة.

وقال هو يونجي، نائب الأمين العام لجمعية المركبات غير المأهولة بمقاطعة شانشي: “بدأنا استخدامها للتطّهير والوقاية من الأمراض”.

وأضاف: “نرسلها مرتين في اليوم إلى مجتمعات مسوّرة حيث توجد حالات مؤكدة”.

ووفقاً لوكالة “رويترز” فقد استخدِم روبوت لإيصال الطعام إلى شاغلي فندق في هانغتشو حيث يقيم أكثر من 300 شخص في الحجر الصحي.

وفي 19 فبراير 2020، كُشف عن أن روبوتات التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية ذاتية القيادة التي صُممت من الدنمارك تشحن إلى الصين لاستخدامها في المستشفيات.

وباستخدام تطبيق خاص يمكن لموظفي التنظيف توجيه الروبوت إلى دخول الغرف وتطهيرها في 10 دقائق فقط.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى