الرئيسيةمقالات

الشغوف بالتعلم يتبنى هذه العادات

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – علاء علي عبد

 يعد العلم والتعلم من الأساسيات التي ينبغي على المرء توجيه شغفه نحوها في العصر الحالي نظرا لأن قطار التعلم، إن جاز لي التعبير، بات أسرع من السابق وأصبح لزاما على كل منا اللحاق بهذا القطار حتى لا نكون متأخرين عن عصرنا المليء بالتطورات المتلاحقة.

لو نظرنا بشيء من التفحص للعصر الذي نعيشه الآن، سنجد أنه يتغير بتسارع الأمر الذي يتطلب من كل منا تعلم المزيد من المهارات بسرعة أيضا، وحتى نتمكن من هذا، ينبغي على كل منا أن يمتلك الشغف الذي يدفعنا نحو التعلم. وللوصول للشغف المطلوب، يمكننا أن نتبنى بعضا من عادات وصفات الشغوفين بالتعلم والتي نستعرضها فيما يلي:

أهم الهوايات القراءة: يمكن تعريف القراءة بالنسبة للدماغ أنها بمثابة التمارين الرياضية بالنسبة للجسد. فمن خلال الاهتمام بالقراءة يصبح الدماغ أكثر نشاطا وقدرة على فهم واستيعاب الأمور بأفق واسع وفهم أكثر شمولا. وبصرف النظر عن نوعية القراءة التي يمارسها الشخص الشغوف بالتعلم، فإنه يحصل على فائدة كبيرة من قراءاته لكون شغفه يمنحه القدرة على استيعاب أدق تفاصيل المعلومات التي يقرأها، وبالتالي فإن ذهنه يحصل على قدر كبير من النشاط الذي يمكن أن ينعكس إيجابا على الكثير من التفاصيل الأخرى لحياته.

مشاركة العلم مع الآخرين: طبقا لبعض الدراسات، فإن الشخص الشغوف بالتعلم يستفيد بما نسبته 90 % من العلم الذي درسه من خلال قدرته على شرح هذا العلم للآخرين. وبالتالي فإن محاولة المرء شرح ما تعلمه للآخرين يعود عليه بفائدة مشابهة للفائدة التي يمنحها لغيره. لأن قدرته على تعليم الآخرين تجعل المعلومة التي يقوم بتعليمها لهم تترسخ في ذهنه بطريق تفوق كفاءتها أي طريقة أخرى. أيضا فإن قيام المرء بتعليم غيره شيئا ما يجعله أكثر وعيا بالثغرات التي لديه حول الموضوع الذي يقوم بتعليمه لهم، الأمر الذي يجعله يقوي نفسه في هذا الشأن من أجل سد تلك الثغرات.

التعلم عملية لا نهائية: يرى الشخص الشغوف بالتعلم أنه لا يمكنه قياس درجة التعلم لديه لأنها ببساطة مستمر بالنوم. فالشخص في هذه الحالة لا يحدد لنفسه سقفا معينا للتعليم، بمعنى أنه لا يقتصر تفكيره على الحصول على شهادة جامعية مثلا، ويرى أن تخرجه من الجامعة ما هو إلا نهاية رحلته مع التعليم، لكنه يرى أن التعليم جزء لا يتجزأ من حياته اليومية كالطعام والشراب مثلا، وبالتالي فعقله مهيأ تماما للاستمرار بالتعلم إلى ما لا نهاية.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى