الرئيسيةمقالات

قواعد بسيطة اتبعها عندما تقرر ترك وظيفتك

شارك هذا الموضوع:

علاء علي عبد

 يجد البعض صعوبة في كيفية التعامل مع المقابلات التي تجرى بغرض ترك الوظيفة، وهذا الترك يمكن أن يكون لأسباب عدة، فمن الممكن أن يتم الاستغناء عن خدمات الموظف ويتم استدعاؤه لإنهاء التعامل معه بشكل قانوني أو ربما يكون المرء قد وجد وظيفة أفضل مثلا ويريد أن يقدم استقالته للمدير، أيا كان السبب فإن هذه المقابلة تعد صعبة وتحتاج لأسلوب خاص للتعامل معها. من أسباب زيادة الاهتمام بهذه المقابلة أن نتيجتها يمكن أن تؤثر على حياة المرء المهنية سلبا أو إيجابا، لذا كان من الضروري أن يتم التعامل معها بطرق وخطوات خاصة، وذلك على النحو الآتي:

– احرص على قلة الكلام: من القواعد التي ينبغي على المرء استحضارها في مثل هذه المقابلات قاعدة “السكوت من ذهب”، فمن المهم أن يحرص المرء على تقليل كلامه قدر الإمكان خلال المقابلة، فعلى الأرجح أن الأشخاص المتواجدين في غرفة المقابلة لا تعنيهم أسباب تركك العمل، وكل ما يريدونه هو إنهاء الإجراءات بشكل قانوني فقط لا غير.

المشكلة أن البعض يقوم بتفسير سبب تركه العمل، وعندما يكون هذا الترك لاستغناء رب العمل عنه، فإنه قد يكيل الشتائم للإدارة كالتعبير عن شعوره بالظلم الذي حل به. لكن هذه الأمور كلها من شأنها الإضرار بالموظف أكثر وأكثر، لذا فإن اللجوء للصمت والتحدث بالكلام المدروس فقط هما الخيار الأفضل لمثل هذه المقابلات.

– تجنب حرق الجسور التي بنيتها بتعبك: في مجال الحياة المهنية فإنه ليس من الحكمة أن يقوم المرء بحرق الجسور التي تربطه بالعمل الذي يوشك على تركه. فوصف بيئة العمل بأنها رديئة أو وصف المدير بأنه استغلالي مثلا ولا يأبه بمصلحة الموظفين، كل هذا من شأنه الإضرار بالموظف على المديين القصير والطويل.

ومن المهم أن نعلم أن هذه الكلمات وأمثالها لن تتسبب بإفساد العلاقة مع أصحاب العمل الذي توشك على أن تتركه فحسب، بل يمكن أن يتحدث هؤلاء عنك مع أرباب عمل وظيفتك الجديدة، فالعالم بات حرفيا بمثابة قرية صغيرة ومن الأفضل الحرص الشديد تجنبا للوقوع بمثل هكذا أخطاء. لذا فعلى الرغم من طبيعتنا كبشر التي تميل للتعبير عن غضبها، لكن من الحكمة التروي وإدراك أن الكلام الغاضب غالبا ما يكون ضرره أكبر من نفعه.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى