الرئيسيةمسؤولية اجتماعية

سيدة تعيد إحياء التراث الأردني من ألواح خشبية – صور

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – استطاعت سيدة أردنية تُدعى نجمة مسلماني، أن تستحضر جزءًا من التاريخ إلى حاضر الأيام عبر مشروع لأعمال خشبية تحاكي التراث الأردني الأصيل، كما تمكنت بذات الوقت من النهوض بالمكانة الاقتصادية لها ولأسرتها.
وتقول أم وسام، البالغة من العمر 46عامًا، إنها بدأت أولى خطوات مشروعها ، عندما كانت تساعد زوجها الذي يعمل نجارا، منذ أكثر من 20 عامًا، حيثُ كانت تقتصر آنذاك بالنظر إلى زوجها وترصد كيف يستخدم الأدوات والمعدات وينتج أعمالا خشبية مختلفة.
وتشير في حديثها إلى أنها بعد أن اكتسبت الخبرة العملية اللازمة، شرعت في تنفيذ أعمالا خشبية بسيطة قبل أن تتطور وتصل لصناعة المهابيش وغيرها من الأعمال والتحف الفنية، متخذة طابعا تراثيا مختلفا.
وتوضح أم وسام، أنها بدأت فعلا بإنتاج أعمالا خشبية من داخل منزلها الكائن في منطقة المزار الشمالي التابعة لمحافظة إربد شمال الأردن، بمساعدة زوجها وبناتها، حسب طلب أقاربها ومعارفها ، والتي أصبحت تثق بما تصنع يمناها من قطع ومنحوتات خشبية يصفونها بـالفريدة من نوعها.
واليوم أصبحت أم وسام وزوجها أشهر من يصنع المهابيش المتقنة و التي صارت مهنة مندثرة لصعوبتها وخصوصية العمل فيها، هذا و يعملون حاليا من كوخ صغيرخارج منزلهم.
وتبين مسلماني أنها لجأت إلى شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، عبر فرعها في المزار الشمالي حيث تقطن هي وعائلتها المكونة من 7 أفراد، لتحصل على قرضها الأول بقيمة ألف دينار عام 2017، بهدف توسيع مشروعها، الذي بدأ يأخذ منحى تصاعديا ويحقق أرباحا معقولة.
وتؤكد أم وسام، أنها استفادت من عدة تمويلات من شركة صندوق المرأة، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4000 دينار أردني، ، ساهمت في توسيع آفاق مشروعها على المستوى التمويلي والتسويقي.
وتحدثت مسلماني عن الأبواب التي فتحتها لها شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر من خلال تزويدها بالمهارات المهنية والنصائح الإرشادية،التي من شأنها أن تساعدها بإدارة مشروعها وتطويره وتسويق منتجاته، إلى جانب توفير الشركة المشاركة المجانية لها في المعارض والبازارات ما وسع من قاعدتها السوقية وزاد من أرباحها.
ونوهت إلى أن طريقها إلى النجاح كان محفوفا بالتحديات، سواء على الصعيد العملي عبر التعامل مع الأدوات الحادة والمعدات الثقيلة، التي تشكل صعوبة كبيرة، أو على الصعيد الشخصي من خلال ما كانت تحاول أن تثبته لنفسها وأسرتها ومجتمعها ، بإمكانياتها على إحداث الفرق وصنع التغيير نحو الأفضل.
وتأمل أم وسام، أن يكون لديها وأسرتها مشروعا متكاملا يتضمن مشغلا للإنتاج ومعرضا يشغل أيدي عاملة نسائية من ما أسمتهن بـ”صانعات المستقبل”، إشارة إلى قدرة المرأة الأردنية على العطاء والنهوض بأسرتها ومجتمعها ووطنها، بحد تعبيرها.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى