وتأتي الاستقالة بعد أقل من عامين على تعيين لي، الذي أدى إلى فصل منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمرة الأولى في مسعى لتحسين الشفافية والاستقلالية، في أكبر مُصنع لرقائق الذاكرة في العالم في أعقاب فضيحة فساد تورط فيها وريثا لمجموعة جاي واي لي.

وقال باك جو-جون، رئيس شركة الأبحاث سي.إي.أو سكور “سامسونغ تعاني من انتكاسة كبيرة في مسعاها لتعزيز مجلس إدارتها، وستحتاج إلى وجه جديد لإحداث نقلة”، مضيفا أن التحرك كان متوقعا على نطاق واسع نظرا لأن لي سانغ هون في السجن.

وقالت سامسونغ إن من سيعقب لي في المنصب سيعين في المستقبل القريب، وقد يتم اختياره من بين بقية أعضاء مجلس إدارتها، الذي يتكون من 6 مديرين خارجيين وثلاثة مسؤولين تنفيذيين داخليين. ومن بين أولئك 3 رؤساء تنفيذيون لقطاعات المكونات والهواتف والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية التابعة لسامسونغ.

وحُكم على لي سانغ-هون بالحبس لمدة عام ونصف العام في ديسمبر، لتعمده إلحاق الضرر بأنشطة نقابية شرعية. وقام لي بالطعن على القرار.

ورئيس مجلس ادارة سامسونغ لا ينخرط في أنشطة التشغيل اليومية، لكنه يرأس اجتماع مجلس الإدارة لدراسة قرارات الأعمال الكبيرة والموافقة عليها بما في ذلك خطط الاستثمار.

ومن المتوقع أن تعقد الشركة الاجتماع القادم للمساهمين في مارس.