الرئيسيةتكنولوجيا

خبير: شخص بالغ يقع ضحية جريمة إلكترونية كل 18 ثانية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – قال خبير السلامة الرقمية أحمد حجاب إن هناك شخصاً بالغاً يقع ضحية جريمة إلكترونية كل 18 ثانية، وأن هناك هجوماً إلكترونياً ببرمجيات الفدية (نوع من البرامج الإلكترونية المصممة لابتزاز الأموال من الضحية) يقع كل 14 ثانية.
وأضاف خلال ورشة تدريبية نظّمها مشروع (سلامات)، اليوم الاثنين، في مركز المعلومات والأبحاث التابع لمؤسسة الملك الحسين، أن الخسائر المتوقعة للجرائم الإلكترونية في العام 2021، ستبلغ 6 تريليونات دولار أميركي.
وأكد أن حجم قيمة العمليات المشبوهة التي تتم عن طريق العملات الرقمية تبلغ 67 مليار دولار أميركي، موضحاً أن نصف الهجمات على الانترنت تستهدف الشركات المتوسطة.
وحذّر حجاب من إرسال معلومات شخصية أو مالية عبر الفضاء الإلكتروني، ومن تنزيل مرفقات البريد الإلكتروني التي لا نتوقعها (المشبوهة)، وقبول رسائل البريد الإلكتروني حول اليانصيب، والرد على رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب كلمة السر الخاصة بك، وتنزيل الملفات المغرية أو الحصرية، وتنزيل البرامج من مواقع غير رسمية.
وفيما يتعلق بكلمة السر للحسابات الشخصية والبريد الإلكتروني، دعا حجاب لأن تكون طويلة بما لا يقل عن 14-20 حرفا، وأن تكون معقدة وتتألف من الأرقام والأحرف الكبيرة والصغيرة، وعلامات الترقيم والأحرف، وأن لا تتضمن معلومات شخصية، وأن تكون سرية فلا تشاركها مع أي شخص أو كتابتها على ورق، إضافة أن تكون فريدة؛ بمعنى عدم استخدامها ككلمة مرور لحسابات متعددة.
ونصح حجاب، بعدم تسليم الأجهزة الإلكترونية الشخصية لأي شخص، وعدم استخدام أجهزة الكمبيوتر العامة (كالإنترنت في المقاهي)، وعدم ترك الكمبيوتر دون مراقبة في حال كانت الشاشة غير مقفلة. وتناول حجاب في القسم الأول من الورشة التدريبية، المخاطر التي قد يتعرض لها الصحفيون والصحفيات في وسائل التواصل الاجتماعي، وعند استخدامهم للشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وكيفية حماية بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية والمهنية على أجهزة الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية من خلال القيام بإجراءات معينة وبسيطة.
واستعرضت الدكتورة ريم وائل من المشروع، في القسم الثاني من الورشة، المخاطر القائمة على أساس النوع الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، وكيفية حماية وتأمين وجود النساء على الشبكة وفي وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن العنف الموجه للنساء على الشبكة العنكبوتية هو امتداد للعنف الموجه لهنّ على أرض الواقع.
أمّا الصحفية رانيا الصرايرة، فعرضت في الورشة لكيفية تغطية قضايا السلامة الرقمية المبنية على النوع الاجتماعي في الإعلام الأردني، حيث ناقش المشاركون عدداً من الأفكار لعمل مواد صحفية لاحقاً، تتناول موضوع السلامة الرقمية للنوع الاجتماعي ونشرها في وسائل الإعلام الأردنية.
ويهدف مشروع السلامة الرقمية الإقليمي في المنطقة العربية (سلامات) التابع لمؤسسة سيكدف الكندية الذي ينفذ في 6 دول عربية من بينها الأردن، إلى تطوير الكفاءات في المجال التقني والقانوني وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا العنف الإلكتروني (الرقمي) المبني على النوع الاجتماعي.
— من وفاء زيناتية(بترا)

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى