الرئيسيةتكنولوجيا

تجهيز مسودة نهائية لسياسة الحوسبة السحابية قبل نهاية الربع الاول

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – ابراهيم المبيضين 

رجّحت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة يوم امس ان تنتهي من تجهيز واعداد المسودة النهائية لسياسة الحوسبة السحابية قبل نهاية الربع الاول من العام الحالي 2020.

وقالت الوزارة في ردها على اسئلة لـ ” الغد” ان فترة الاستشارة العامة حول مسودة سياسة الحوسبة السحابية للأردن 2019، قد انتهت يوم 31 من شهر كانون الثاني ” يناير” الماضي، وقد جمعت من خلالها العديد من الملاحظات وردود الافعال من جهات متعددة معنية ومهتمة بهذه السياسة التي تهدف بشكل عام الى دعم النمو المستمر للحوسبة السحابية في الأردن واستخدامها من جانب القطاع العام والخاص بهدف دعم التحول الرقمي في المملكة. 

واكدت الوزارة بان العديد من الجهات المهتمة بهذه السياسة طلبت من الوزارة ان تعطى فترة ايام اضافية حتى تزودها بملاحظات وردود افعال اضافية نظرا لاهية هذه السياسة.

واشارت الوزارة بانها ستجمع كل هذه الملاحظات وردود الافعال الجديدة اضافة الى الملاحظات التي جمعت من خلال الاستشارة العامة ، لتبدأ بعد ذلك الوزارة العمل على تنقيحها وعكسها على السياسة العامة للحوسبة السحابية وذلك لتجيز المسودة النهائية قبل رفعها الى مجلس الوزراء للسير بالاجراءات المرعية لاقرارها.

وتوقعت الوزارة ان تجهز المسودة النهائية لسياسة الحوسبة السحابية قبل نهاية الربع الاول من العام الحالي لتقديمها بعد ذلك الى مجلس الوزراء.

وكانت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قد طرحت مسودة سياسة الحكومة للحوسبة السحابية للاستشارة العامة قبل اكثر من شهر بعد الانتهاء من إعدادها وصياغتها؛ إذ قامت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاقد مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الاسكوا”، وشركة “مايكروسوفت” العالمية من خلال بيت خبرة دولي في مجال صياغة الاستراتيجيات والسياسات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإعداد مسودة سياسة للحوسبة السحابية.

وإعداد مسودة هذه السياسة يأتي انسجاما مع وثيقة السياسة العامة للحكومة في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد 2018 التي تطلب من الحكومة تسخير التكنولوجيا الرقمية الحالية والناشئة، على سبيل المثال لا الحصر، الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل وإنترنت الأشياء التي توفرها قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد بهدف تطوير اقتصاد رقمي وتحقيق أغراض التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأردن.

وتطلب السياسة العامة للقطاع من الحكومة استخدام خدمات الحوسبة السحابية لتوسيع سعات التخزين المملوكة للحكومة والاستفادة من خدمات إدارة البيانات والتطبيقات المتوفرة في الحوسبة السحابية.

و”الحوسبة السحابية” تمثل مفهوما جديدا في عالم تكنولوجيا المعلومات يعنى بتقديم التقنيات الحاسوبية فقط عند الحاجة كخدمات وفي أي وقت وباستخدام أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها أو الهواتف الذكية، بشكل آمن وبأقل التكاليف، كما يمكن تعريف “الحوسبة السحابية” بأنها عبارة عن حوسبة مبنية على الإنترنت؛ حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها، فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها، فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.

 وكانت الحكومة أطلقت منصتها للحوسبة السحابية، وهي منصة خاصة وليست عامة، منتصف العام 2014 وعملت على توسعتها في سنوات لاحقة، بهدف توفير القدرة للمستخدمين لتحديد احتياجاتهم من البنى التحتية كالخوادم والبرمجيات بشكل إلكتروني وبسرعة فائقة بدون الحاجة لتوفير مساحات وشراء الخوادم والبرمجيات.

وتعد منصة الحوسبة السحابية الوطنية التي أطلقتها الحكومة من نوع المنصات التي تقوم على توفير “البنية التحتية كخدمة”، ما يتيح المرونة للمؤسسات الحكومية للوصول إلى الموارد الحاسوبية المطلوبة، فضلا عن توفير الإمكانية لتشغيل عدد كبير من التطبيقات والبرمجيات الحكومية، التي كانت تتطلب استثمارا كبيرا في أجهزة الحواسيب والبنية التحتية.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى