خاصشبكات اجتماعية

الأردنيون يلهجون بالدعاء لـ “الأقصى” عبر شبكة “الفيسبوك”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

بدت صفحات الاردنيين على شبكة ” الفيسبوك” حزينة غاضبة ، تلهج بالدعاء للقدس والاقصى خلال الايام الثلاثة الماضية، على خلفية استمرار تعدي اسرائيل المحتلة وشنها منذ بداية الاسبوع عدوانا شرسا ارهابيا واسع النطاق على الحرم القدسي الشريف، وصل الى حد إلقاء القنابل في داخل المصلى القبلي (المسجد الاقصى).

وعجت صفحات الاردنيين بمئات الاف الصور والفيديوهات في بوستات وتعليقات تضمنت ” الدعاء” للقدس والاقصى، وعبارات الدعم والمناصرة لصمودأهلنا في فلسطين لا سيما المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.

بوستات وتعليقات إمتلأت دعاءاً بالثبات والصمود للاهل في فلسطين ضد العدو الغاصب، وسط غضب شديد من الموقف العربي ” الضعيف” تجاه هذه الاعتداء السافر و الاقتحامات الاسرائيلية للمسجد الأقصى التي بدات صباح الاحد الماضي بمناسبة “رأس السنة العبرية” في تطبيق وتنفيذ لمخطط التقسيم الزماني، فيما تنشغل أكثر الدول العربية، وخصوصا الدول المحورية منها ، بحروبها الداخلية ومشاكلها المستعصية.

وحولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس، المسجد الأقصى إلى ساحة مواجهة مشتعلة، وذلك بمواصلة اقتحامه، لليوم الثالث على التوالي، بصورة وحشية، وإحراق جزء من المسجد القبلي، وإطلاق الأعيرة النارية ضدّ المصلين وشن حملة اعتقالات بين صفوفهم.

ونقلت وسائل الاعلام عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة تصريحها بإن “قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى عبر باب المغاربة، وتمركزت في الساحة لأكثر من ساعة، ثم اقتحمت الساحات وحاصرت المصلى القبلي وأغلقته بالسلاسل الحديدية والأعمدة”.

وأضافت أن “قوات الاحتلال الخاصة انتشرت في ساحات الأقصى، لاسيما عند ساحة المسجد القبلي والمراوني، وأبعدت بالقوة كافة المتواجدين في المنطقة، واعتدت عليهم بالضرب والقنابل الصوتية”.

وشهد المسجد الأقصى مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان المعتكفين في المسجد وقوات الاحتلال عند باب مصلى الجنائز، حيث قامت قوات الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية ورش غاز الفلفل بكثافة وبصورة عشوائية تجاههم، مما تسبب في وقوع إصابات بليغة بين صفوفهم.

وبموازاة ذلك؛ اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الأراضي المحتلة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

الزميل الصحافي والكاتب في صحيفة ” الغد” ماجد توبة كتب قبل يومين على صفحته الفيسبوكية : ” لاحتلال الإسرائيلي يقترب من الخط الأحمر”، واتبعها بمقالة له نشرها في ” الغد” ومنها المقاطع التالية :
“لن يجد الاحتلال الإسرائيلي أفضل من هذه اللحظة التاريخية لاستكمال فرض سطوته وشرعنة احتلاله للحرم القدسي والمسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل انشغال أكثر الدول العربية، المحورية منها أساسا، بحروبها الداخلية ومشاكلها المستعصية، والتي باتت تهدد عددا منها بالتقسيم، والخروج من التاريخ، فيما يضرب الانقسام الفلسطيني الداخلي، الممتد منذ العام 2006، في عصب القوة الرئيس للشعب الفلسطيني.
ساحات المسجد الأقصى والقدس الشريف انفجرت أمس غضبا بوجه الاحتلال الإسرائيلي، وعصابات مستوطنيه، بعد الاقتحام الجديد للمسجد وباحاته، في محاولة شرسة من قبل الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني في “الأقصى”، ضاربا عرض الحائط بكل المواثيق والقرارات الدولية، والاتفاقات مع الأردن، الوصي على الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.
وفيما انهالت الإدانات والاستنكارات الإعلامية ضد جريمة الاحتلال من كل حدب وصوب، عبر بيانات وتصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع، فإن مرابطي ومرابطات “الأقصى” والمقدسيين وحدهم من تصدوا بصدورهم العارية لقطعان المستوطنين وجنود الاحتلال. لم تثنهم شراسة الهجمة الإسرائيلية ولا رصاصها ونارها، عن الذود بأرواحهم وأجسادهم العارية عن بعض من أقدس مقدسات العرب والمسلمين.
لا رهان اليوم، وللأسف، في الدفاع عن “الأقصى” وإفشال مخطط الاحتلال الإسرائيلي بالتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي، إلا على الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل، وفي طليعته المقدسيون، الذين لم يبخلوا يوما بدمائهم وأولادهم في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، وعاصمة فلسطين الأبدية. لن ينتظر المقدسيون والفلسطينيون جيوشا عربية، ولا حتى خطوات سياسية عملية ورادعة على المستوى الدولي، للجم إسرائيل وردعها عن مقامرتها وأطماعها بالاستيلاء النهائي على “الأقصى” والحرم القدسي، وتكريس القدس عاصمة للكيان الصهيوني……………………………….”.

ووضع المستخدم ، الزميل الاعلامي احمد جرار على صفحته على الفيسبوك صورة لاقتحامات العدوالصهيوني للقدس وساحات ، فيما كتبت المستخدمة ديما مريش على صفحتها عبارة قصيرة تضمنت الدعاء للقدس وقالت : ” الله يحميكي يا قدس…”
وعبّرت الزميلة الاعلامية هبة العيساوي عن حزنها وغضبها لما يحدث في القدس وللاقصى ، وقالت: ” بوصلتنا القدس، والاحتلال عدونا، وما النا غيرك يا الله”.

وكتب المستخدم زيد ايمن مزاهرة على صفحته الفيسبوكية عبارة : ” عيوننا إليك ترحل كل يوم
لَكِ اَللّهُ يَا قُدْسْ”، وارفقها بصورة لقبة الصخرة المشرفة.

وعبر المستخدم محمود الدباس على صفحته الفيسبوكية عن حزنه على الاوضاع في القدس وقال : ” لكم الله ايها المرابطون على ابواب الاقصى تدفعون ظلم المعتدي”.

وقالت المستخدمة تمارا الحسن في تعليق اخر : ” لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي.. ‫#‏الأقصى‬”.

وسخر المستخدم خليل الحاج توفيق على صفحته الفيسبوكية من الاوضاع العربية وقال : ” ملاحظة لنا جميعاً …(القدس ) مش مطعم في وسط البلد ، ( الأقصى ) مش ضاحية بوسط عمان”.

ونشر المستخدم ، زيد النسور صورة على صفحته على ” فيسبوك” لـ ” فلسطينية” تقاوم وتقف في وجه احد جنود الاحتلال الصهيوني، وعلق عليها قائلا : ” ارجل من ١٠٠٠ زلمة ! لا حول ولا قوة الا بالله !”.

ونشر الناشط الاجتماعي كامل مروان الأسمر صورا لشباب فلسطينيين مرابطين في الاقصى وعلق قائلا : ” على اتم الاستعداد للدفاع عن الاقصى… شباب فلسطين”.

وكتبت الزميلة الاعلامية بريهان قمق منتقدة : ” يبدو ان المسجد الأقصى يخص الكائنات الفضائية ولا علاقة له بالمسلمين والعرب…..!!! “.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى