اتصالاتالرئيسية

تمديد الاستشارة العامة حول سياسة الحكومة للحوسبة السحابية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

الغد – ابراهيم المبيضين

قررت الحكومة من خلال وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مؤخرا تمديد فترة الاستشارة العامة حول مسودة سياسة الحوسبة السحابية للأردن 2019 وذلك لمدة ثلاثة أسابيع إضافية تنتهي بتاريخ 30/1/2020.

وبحسب ما اكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لـ ” الغد” : جاء قرار التمديد بناءً على طلب العديد من الجهات الحكومية وحرصاً من الوزارة على تمكين الشركاء وأصحاب العلاقة والمهتمين من دراسة السياسة وتزويد الوزارة بملاحظاتهم ومقترحاتهم وردود افعالهم على بنودها.   

وكانت من المفترض ان تنتهي فترة الاستشارة حول سياسة الحوسبة السحابية يوم التاسع من شهر كانون الثاني ” يناير” الحالي.  

وبعد الانتهاء من فترة الاستشارة العامة ستعمل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على جمع وتكوين مصفوفة بردود الافعال والملاحظات وعكس المناسب منها على مسودة السياسة لصوغها بشكلها النهائي والمضي في اجراءات اقرارها.

ويأتي طرح مسودة هذه السياسة للاستشارة العامة بعد الانتهاء من اعدادها وصياغتها إذ قامت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاقد مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الاسكوا”، وشركة مايكروسوفت العالمية من خلال بيت خبرة دولي في مجال صياغة الاستراتيجيات والسياسات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإعداد مسودة سياسة للحوسبة السحابية.

وأعداد مسودة هذه السياسة يأتي انسجاما مع وثيقة السياسة العامة للحكومة في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد 2018 والتي تطلب من الحكومة تسخير التكنولوجيا الرقمية الحالية والناشئة على سبيل المثال لا الحصر الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل وإنترنت الأشياء التي توفرها قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد بهدف تطوير اقتصاد رقمي وتحقيق أغراض التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأردن”.

وتطلب السياسة العامة للقطاع من الحكومة استخدام خدمات الحوسبة السحابية لتوسيع سعات التخزين المملوكة للحكومة والاستفادة من خدمات إدارة البيانات والتطبيقات المتوفرة في الحوسبة السحابية.”

و”الحوسبة السحابية” تمثل مفهوما جديدا في عالم تكنولوجيا المعلومات يعنى بتقديم التقنيات الحاسوبية فقط عند الحاجة كخدمات وفي أي وقت وباستخدام أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها أو الهواتف الذكية، بشكل آمن وبأقل التكاليف، كما يمكن تعريف “الحوسبة السحابية” بأنها عبارة عن حوسبة مبنية على الإنترنت؛ حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها، فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها، فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.

وكانت الحكومة أطلقت منصتها للحوسبة السحابية، وهي منصة خاصة وليست عامة، منتصف العام 2014 وعملت على توسعتها في سنوات لاحقة، بهدف توفير القدرة للمستخدمين لتحديد احتياجاتهم من البنى التحتية كالخوادم والبرمجيات بشكل إلكتروني وبسرعة فائقة بدون الحاجة لتوفير مساحات وشراء الخوادم والبرمجيات.

وتعد منصة الحوسبة السحابية الوطنية التي أطلقتها الحكومة من نوع المنصات التي تقوم على توفير “البنية التحتية كخدمة”، ما يتيح المرونة للمؤسسات الحكومية للوصول إلى الموارد الحاسوبية المطلوبة، فضلا عن توفير الإمكانية لتشغيل عدد كبير من التطبيقات والبرمجيات الحكومية، التي كانت تتطلب استثمارا كبيرا في أجهزة الحواسيب والبنية التحتية.

 

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى