اتصالاتالرئيسية

 4 اهداف رئيسية لسياسة الحكومة في الحوسبة السحابية

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي 

الغد – ابراهيم المبيضين 

 حددت السياسة التي انجزتها الحكومة مؤخرا بخصوص الحوسبة السحابية وطرحتها للاستشارة العامة مع المعنيين 4 اهداف رئيسية عامة ستدعم النمو المستمر للحوسبة السحابية في الأردن واستخدامها من جانب القطاع العام والخاص بهدف دعم التحول الرقمي في المملكة.  

وذكرت مسودة سياسة الحكومة للحوسبة السحابية – والمنشورة على موقع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة – بانها تهدف الى التشجيع على استخدام خدمات الحوسبة السحابية من جانب الجهات الحكومية من خلال إنشاء إطار عمل واضح للتحول الرقمي لخدمات تكنولوجيا المعلومات والحكومة الإلكترونية في الأردن من خلال السحابة وتسهيل المزيد من الاستيعاب السريع للخدمات السحابية.

واكدت المسودة على ان من اهدافها الرئيسية ايضا ضمان حماية المستهلك والاحتفاظ بالحقوق والرضا عن الخدمة من خلال إنشاء إطار حوكمة وتحديد الالتزامات لضمان توفير الحماية الأساسية لحقوق المستهلك ومصالحهم من قبل مزودي الخدمات السحابية.

وجاء في المسودة بان من اهداف السياسة ايضا ضمان المنافسة العادلة بين مزودي الخدمة من خلال التنظيم العادل ودعم نمو أسواق الحوسبة السحابية التنافسية في الأردن من خلال إنشاء إطار تنظيمي واضح وعادل لجميع الجهات المعنية.

 واكدت ايضا ان من الاهداف الرئيسية للسياسة تحديد اتجاه واضح لمستقبل الأردن في الخدمات السحابية، كجزء من خطط التحول الرقمي والخطط الوطنية طويلة المدى، ووضع رؤية وطنية وأهداف واضحة فيما يتعلق بتطوير حوسبة سحابية وطنية.

وطرحت الحكومة من خلال وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أخيرا “مسودة سياسة للحوسبة السحابية” للاستشارة العامة مع الشركاء والمهتمين وأصحاب العلاقة في القطاع وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي 24 من شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، حيث حددت الوزارة تاريخ التاسع من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي موعدا نهائيا لاستقبال الملاحظات والاستفسارات حول هذه السياسة.

ويأتي طرح مسودة هذه السياسة للاستشارة العامة بعد الانتهاء من اعدادها وصياغتها إذ قامت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاقد مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الاسكوا”، وشركة مايكروسوفت العالمية من خلال بيت خبرة دولي في مجال صياغة الاستراتيجيات والسياسات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإعداد مسودة سياسة للحوسبة السحابية.

و”الحوسبة السحابية” تمثل مفهوما جديدا في عالم تكنولوجيا المعلومات يعنى بتقديم التقنيات الحاسوبية فقط عند الحاجة كخدمات وفي أي وقت وباستخدام أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها أو الهواتف الذكية، بشكل آمن وبأقل التكاليف، كما يمكن تعريف “الحوسبة السحابية” بأنها عبارة عن حوسبة مبنية على الإنترنت؛ حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت، وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها، فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها، فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.

وكانت الحكومة أطلقت منصتها للحوسبة السحابية، وهي منصة خاصة وليست عامة، منتصف العام 2014 وعملت على توسعتها في سنوات لاحقة، بهدف توفير القدرة للمستخدمين لتحديد احتياجاتهم من البنى التحتية كالخوادم والبرمجيات بشكل إلكتروني وبسرعة فائقة بدون الحاجة لتوفير مساحات وشراء الخوادم والبرمجيات.

وتعد منصة الحوسبة السحابية الوطنية التي أطلقتها الحكومة من نوع المنصات التي تقوم على توفير “البنية التحتية كخدمة”، ما يتيح المرونة للمؤسسات الحكومية للوصول إلى الموارد الحاسوبية المطلوبة، فضلا عن توفير الإمكانية لتشغيل عدد كبير من التطبيقات والبرمجيات الحكومية، التي كانت تتطلب استثمارا كبيرا في أجهزة الحواسيب والبنية التحتية.

 وعن نطاق تطبيق السياسة ذكرت المسودة بانها ستطبق على جميع الجهات الحكومية التي تستخدم وتنفذ وتستغل تكنولوجيا المعلومات وتقوم بإنشاء البيانات الحكومية وتقديم خدمات الحكومة الإلكترونية. حيث سيكون هناك تحديد مسؤوليات الجهات الحكومية بما في ذلك وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لتطبيق السياسة.

واشارت المسودة الى ان السياسة ستطبق أيضًا على مزودي الخدمات السحابية الذي يوفرون فيه الخدمات السحابية للمستفيدين سواء قطاع حكومي أو خاص من خلال قيامهم بالحفاظ على أو معالجة أو نقل البيانات. حيث ويتعين على مزودي الخدمات السحابية الامتثال لجميع الأحكام ذات الصلة في هذا السياسة.

وعزمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على تطوير برنامج عمل مستمر من شأنه أن يعزز استخدام الخدمات السحابية وكذلك تغيير الطريقة التي من خلالها يتم شراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشغيلها في جميع الجهات الحكومية.

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى