اقتصاد

تعزيز المشاركة في العمل الثقافي خارج العواصم: كسر العزلة والتطلع إلى المستقبل

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

ثلاث فرق عمل مختلفة سوف تعمل بالتوازي بمشاركة أكثر من 50 شخصا من 7 بلدان عربية هي الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس حول تنمية العمل الثقافي خارج العواصم وأمور اخرى، ستُختتم بحوار غير رسمي يجمع كل المشاركين  من دول جنوب المتوسط من ممثلي المؤسسات الحكومية والعاملين في القطاع الثقافي من منظمات المجتمع المدني والشباب الصاعدين العاملين في القطاع الثقافي إلى جانب ممثلي أبرز المؤسسات الثقافية في تونس (طاولة مستديرة)، تلتقي فرق العمل هذه من 8 إلى 11 أيلول/سبتمبر 2015 في فندق “المرادي” في تونس العاصمة بتنظيم من برنامج “ثقافة ميد” Med Culture الذي يموله الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسية.

تتركز الأنشطة الثقافية إلى درجة عالية في المدن الكبيرة في معظم البلدان المشاركة في برنامج “ثقافة ميد”. ومن إحدى الاهداف الرئيسة من وراء تشكيل فرق العمل هذه التي ينظمها ثقافة ميد في تونس على مستوى نظراء من القطاع الثقافي وغيره هي اتاحة المجال امام المشاركين لمناقشة وتبادل الآراء حول الطرق المتاحة لإخراج المناطق التي تقع خارج العواصم من عزلتها في ما يتعلق بالنشاطات والعمل الثقافي والبحث عن الإمكانيات ات والموارد المتاحة فيها واستكشاف طرق جديدة لتحقيق الاستفادة من هذه الامكانيات. حيث سينظر في خيارات متعددة في هذا الإطار، منها فتح قنوات التواصل بين البلديات ومجتمعاتها المحلية وبناء شراكات محلية وشراكات عابرة للحدود وحشد موارد جديدة لضمان استدامة الأنشطة الثقافية ودراسة الأدوار والممارسات التي من شأنها أن تتيح تنمية أكبر على الصعيدين الثقافي والاقتصادي وغيرها.

سيبحث فريقا العمل الأول والثاني في 1) دور البلديات والمجتمعات المحلية في تعزيز الأنشطة الثقافية وقيمة البنى التحتية والموارد البشرية الموجودة حالياً وتأثيرها في إنشاء بيئة مواتية أكثر للتنمية الثقافية، و 2) الأماكن الثقافية باعتبارها أصول استراتيجية تساهم في تعزيز الإنتاج الثقافي ورفع وعي الجماهير بشأن الفرص التي يمكن أن يتيحها ذلك لمجتمعاتها المحلية، و 3) استغلال الأماكن العامة وبناء شراكات ابعد من الحدود المحلية/الوطنية.

أما فريق العمل الثالث، فسيتطرق إلى موضوعين مكرسين خصيصاً لأعضاء مجموعة “هنا الشباب”، وهي مجموعة تم إطلاقها خلال المؤتمر الإقليمي الأول لبرنامج “ثقافة ميد” في الدار البيضاء في شهر نيسان/أبريل الماضي، وهما: 1) كيف يتأتى  للمرء ان يبني مسيرته المهنية انطلاقاً من إمكانياته المتوفرة ومن كونه يعد  المورد الأول والتفكير بطريقة استراتيجية، و 2) طرق جمع الأموال التقليدية والبحث في السبل البديلة، بالإضافة الى طرق تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

هذا وسوف تَختتم الفرق الثلاثة عملها بنقاش طاولة مستديرة سيجمع كل من ممثلي المؤسسات الحكومية والعاملين في القطاع الثقافي من منظمات المجتمع المدني والشباب الصاعدين العاملين في القطاع الثقافي إلى جانب ممثلي أبرز المؤسسات الثقافية في تونس. وستتسنى لهم فرصة سماع مختلف الاستنتاجات والتوصيات حول المسائل التي تمت مناقشتها. وتشكل هذه الطاولة المستديرة خطوةً كبيرةً في اتجاه تعزيز حوار بنّاء بين مختلف الجهات الفاعلة من أجل إنشاء بيئة ثقافية إبداعية وحيوية في بلدان المنطقة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى