مسؤولية اجتماعية

شركة روش تسلط الضوء على مستقبل الرعاية الصحية المشخصنة

شارك هذا الموضوع:

هاتشاق عربي – في فعالية متميزة نظمت شركة روش، الرائدة عالمياُ في الرعاية الطبية، لقاء هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط حول الرعاية الصحية المشخصنة والتطور الحاصل في الطب الدقيق وعلم الوراثة.
تناول اللقاء مستقبل الرعاية الصحية المشخصنة وسلّط الضوء على الدور الذي يلعبه علم الوراثة في علاج مرض السرطان والتقدم التكنولوجي في تسريع التطور في الطب الدقيق بحضور إعلاميين من الدول العربية وبمشاركة مؤسسات غير حكومية تعنى بالمرضى، في العاصمة الأردنية عمان يوم الجمعة الواقع في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني.
وتخلل اللقاء حلقة حوارية جمع بين خبراء من دول عربية مختلفة هم د.رامي محفوظ، دكتور جامعي وئيس قسم علم الأمراض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، ود.عمر شفيق، محاضر في علم الأورام في جامعة عين شمس في مصر، الرئيس التنفيذي للمؤسسة المصرية للعلوم الطبي ود.صلاح عباسي، استشاري أمراض الأورام وأمراض الدم في مجمع الخالدي الطبي في عمان وأدارت الحلقة الصحافية اللبنانية رلى معوض حيث تشاركوا بخبراتهم وتم عرض مجموعة من الدراسات التي تظهر التطبيق السريري لعلم الوراثة والحلول المتطورة بهدف التوصل الى نتائج أفضل في عملية علاج السرطان.
وفي التفاصيل تعمل الرعاية الصحية المشخصنة من خلال جمع وتحليل بيانات المرضى ومقارنتها بالبيانات من مرضى آخرين الذين يعانون من المرض نفسه، وتظهر الاختلافات التي يتميز بها كل شخص ما يوفر فهم أعمق لهذا المرض وتقدم معلومات حول كيفية استجابة المريض للعلاج ما يساعد في اتخاذ الخيارات المناسبة لعلاج ناجح.
وفي كلمة ألقاها بالفعالية، هشام صبري، رئيس منطقة المشرق في شركة روش، تناول مرض السرطان قائلاً: ” كل شخص مصاب بالسرطان هو فريد من نوعه وكذلك المظهر الجيني لورم كل مريض فريد من نوعه وقد يحمل المفتاح لعلاج السرطان”.
وأكّد أن العلاج يمكن تحديده بحسب حالة كل فرد، والأهم من ذلك هو مساعدة المرضى على تجنب العلاجات غير الضرورية.
بدورها مايا حلباوي، مديرة الشؤون العامة والسياسة في الشرق الأوسط، أكّدت أنه لا يزال هناك الكثير من العمل في نظام الرعاية الصحية لضمان استفادة المرضى من الرعاية الصحية الشخصية. مشيرة الى أن المريض يحتاج إلى مناقشة إحتياجاته لمساعدة أنظمة الرعاية الصحية على تطوير حلول وسياسات تهم حقًا المريض بما في ذلك المحافظة على خصوصية المريض وبياناته الشخصية.
وخلال الحلقة الحوارية أشار د.صلاح عباسي، استشاري أمراض الأورام وأمراض الدم في مجمع الخالدي الطبي في عمان الى أن الطب الدقيق هو فن تخصيص الرعاية الصحية لكل مريض بناء على احتياجاته الخاصة وبالاعتماد على معلوماته النسيجية والجينية وظروفه الصحية.

وبدوره أ.د.عمرو شفيق، أستاذ علم الأورام في جامعة عين شمس في مصر أكد أنه حان الوقت للبدء في استخدام كل الأسلحة الطبية لمكافحة السرطان، ويعتبر التحليل الجيني الشامل للأورام هو بداية لعهد جديد من الأساليب الحديثة التى تؤدى الى معرفة أوسع للمرض الخاص بكل مريض على حدة مما يؤدي لتخصيص علاج مناسب لكل مريض.
و من جهته د.رامي محفوظ، دكتور جامعي وئيس قسم علم الأمراض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت اعتبر أن الطب الشخصي من خلال الاختبارات الجينية سيصبح بمثابة السمة المميزة التي يتمتع بها الجيل القادم حيث سيتمكن المرضى من استخدام أحدث التقنيات المخبرية والذكاء الاصطناعي التي تتيح لهم تخطي الحدود والحصول على مختلف الآراء وخيارات العلاج من جميع أنحاء العالم.

أخيراً تعمل شركة روش بالتعاون مع الحكومات والهيئات التنظيمية والأطباء والرائدين في مجال الصحة والتكنولوجيا على ضمان أن يصبح الطب الشخصي هو المعيار في الرعاية الصحية اليومية السائدة لخدمة المريض وتأكيد نجاح علاجه.
شركة روش تجمع بين فهم فريد لبيولوجيا الإنسان مع طرق جديدة لتحليل البيانات الصحية لضمان العلاج المناسب للمريض المناسب وفي الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق