الرئيسيةريادة

” جبل عمّان ناشرون” : شركة ريادية تتميز بالمحتوى العربي الجاد وتطويع التقنية لنشر المعرفة

هاشتاق عربي 

الغد – ابراهيم المبيضين

بشغف كبير، وإيمان بفكرة ان المعرفة ونشرها “يسهم في تغيير وتطوير الناس والمجتمعات”، يواصل الاردني سنان صويص قيادته لدار النشر الاردنية ” جبل عمّان ناشرون” بنجاح طامحا بالتوسع والمزيد من نشر المعرفة والكتب العربية المتخصصة والجادة في الاردن والمنطقة لاشباع حاجة ” القارىء الجاد” الذي يبحث عن تطوير نفسه ومجتمعه.

وأكد صويص – وهو المؤسس والمدير العام لشركة ” جبل عمّان ناشرون”- بان قطاع النشر هو قطاع ” صعب ” يواجه العديد من التحديات من أهمها نقص المحتوى العربي، والتحدي التقني المتمثل بالتحول الرقمي الحاصل في شتى مجالات الحياة، الا انه يقول : ” ان شغفي وحبي للمعرفة ووجود الحاجة لدار نشر تركز على المحتوى العربي الجاد والمتخصص مع ادوات تقنية تواكب التطور التقني الحاصل،…. جعلني افكر في فكرة تاسيس دار نشر متميزة تواكب العصر وتشبع الحاجة”.

واضاف: ” ان وجود فرصة كبيرة لسد حاجة القارىء العربي والباحث عن محتوى جاد ومتخصص باللغة العربية، مع امكانية تطويع التكنولوجيا لخدمة قطاع النشر ، كل ذلك دفعني لتاسيس الشركة قبل عشر سنوات، لتكبر وتتوسع لتُوزع كتبها في الأردن وفي عدد من بلدان المنطقة”.

واوضح صويص بان ” جبل عمان ناشرون” تهتم بنشر الأفضل فقط في مجالات متخصصة بالمحتوى الحديث من الريادة والابتكار والتسويق والتصميم والفنون البصرية، علاوة على كتب الأطفال وكتب عن الأردن وكتب المواهب الأردنية، حيث تسعى الشركة جاهدة لتطوير محتوًى عربياً من الدرجة الأولى في هذا المجال.

ويشير صويص الى ان الشركة تعمل اليوم بمقر رئيسي في عمان ومستودعات في بيروت والقاهرة والرياض، ويحرك عملياتها 19 موظفا اردنيا.

 وأكد من واقع تجربته في هذا القطاع بان ” الناس تقرأ متى ما وجدت المحتوى الجيد والاصيل، وبان دور النشر يمكنها النجاح والتوسع متى ما واكبت التكنولوجيا وطوعتها لخدمة نشر المعرفة”، وهذا ما فعلته دار النشر التي اسسها في العام 2009.

حديث صويص لـ ” الغد” ياتي بعد ان حصدت شركة ” جبل عمَّان ناشرون” مؤخرا جائزة بنك الاتحاد السنوية للشركات الصغيرة والمتوسطة 2019 عن فئة ” أفضل شركة صغيرة ومتوسطة.

وعن الفوز بالجائزة ، قال صويص بان له بعدين : الاول داخلي لان الجائزة اعطت فريق الشركة دفعة معنوية كبيرة بان تم تكريمها في العلن وتقدير جهدهم على مدار السنوات الماضية، واما البعد الثاني فهو البعد الخارجي حيث كانت الجائزة بمثابة اعتراف من قبل المنظمين ولجنة التحكيم المحايدة باهمية قطاع النشر وقدرة الشركة وهذا القطاع على منافسة الشركات والقطاعات الاخرى التي تأهلت للمنافسة على الجائزة وخصوصا تلك العاملة في المجال التقني.

واكد صويص بان ريادة الاعمال لا تنحصر في قطاع معين ، فهو يعرفها باختصار على انها : ” الحلم والشغف بالشيء واخذ زمام المبادرة والمجازفة بالتنفيذ “.

وسنان صويص – ابن الـ 45 عاما –  حاصل على شهادة بكالوريوس في علم النفس والاجتماع وقد أتم الدراسات العليا في دراسات الشرق الأوسط من جامعة لندن، وعمل قبل تاسيسه الشركة لسنوات طويلة في مجال التنمية.

وعن بداية فكرة مشروعه قال صويص : ” خلال فترة عملي ادركت اهمية المعرفة كمعيار اساسي يحدد تطور الناس والمجتمعات، و كان لاطلاعي وبحثي الدائم عن المعرفة الدور الاكبر في التحرك لتاسيس الشركة، لاجد قطاع النشر ” تقليديا” في اداراته وادواته، ويواجه تحديات منها نقص المحتوى العربي الجاد، والتحدي التكنولوجي، وقتها وجدت في قلب هذا القطاع فرصة وحاجة غير مشبعة ويمكن ان نجد لها حلول فجاء تاسيس (جبل عمان ناشرون)”.  

واكد صويص بان “جبل عمان ناشرون” لا تعمل فقط على ترجمة المحتوى الأجنبي، بل هي أيضًا صانعة محتوى عربي أصيل لمؤلفين أردنيين وعرب، حيث تلمس الحاجة، وتسعى أيضًا إلى تمكين القراء ليصبحوا مفكرين مستقلين، ومُعدِّين بالمعرفة والأدوات اللازمة لتطويرهم الشخصي ونجاحهم المستقبلي، ولذا تتركز الكتب التي تنشرها الشركة في مجالات الريادة

ولمواجهة التحدي التقني قال صويص بان ” جبل عمان ناشرون”  قدمت حلولاً رقمية تزوِّد القراء بتجربة مستخدم فريدة، مثل تطبيق كتبي، وهو منصة قراءة تفاعلية للأطفال بين 3 و14 عامًا تستخدم اليوم في 11 دولة حول العالم منها تركيا وامريكا.

واضاف بان الشركة نشرت ايضا موسوعة الأطفال التفاعلية الأولى من نوعها في المنطقة العربية، وهي تطبيقات تقدم المعرفة الرائدة للعائلات العربية في المنطقة وحول العالم، وتشجع الأطفال على القراءة.

وقال صويص بان الشركة بفريقها المتميز ستواصل العمل في المستقبل على تعزيز نشر المعرفة المتخصصة والكتب الجادة باللغة العربية مع ايماننا بان الكلمة والمعرفة يمكن ان تغير في حياة ومهارات الناس والمجتمعات وتحسن من طريقة عيشهم وعملهم. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى