الرئيسيةمسؤولية اجتماعية

اورانج الأردن شريك وراعي المتحف الرقمي الأول في المملكة

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

في إطار شراكتها مع المعهد الفرنسي، قدّمت شركة اورانج الأردن رعايتها لأول متحف رقمي في المملكة ضمن مشروع ميكروفولي الذي انطلقت فعالياته مؤخراً خلال حفل افتتاح رسمي أقيم في المعهد الفرنسي في العاصمة عمّان، بحضور السفيرة الفرنسية السيدة فيرونيك فولاند-عنيني و شركة اورانج الأردن -الراعي والشريك الاستراتيجي للمتحف- ممثلةً بمديرة إدارة العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية والاتصال المؤسسي في شركة اورانج الأردن، المهندسة رنا دبابنة نيابةً عن الرئيس التنفيذي السيد تيري ماريني، والقائمين على المركز والشركاء والرعاة الرسميين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الفنانين الأردنيين وروّاد المعارض الثقافية.

هذا واستُهِل حفل الافتتاح بالكشف عن تفاصيل المتحف الرقمي الذي يشكّل منصّة مميزة تدعو الجميع للانفتاح على عالم الثقافة وفهمه عن قرب، حيث يجمع بين طياته أكثر من 500 رائعة فنية يستطيع الزوار اكتشافها عبر الحواسيب اللوحية المتزامنة مع الشاشة والتي تقوم بعرض المحتوى وشرح الأعمال وتغطية بعضها بطريقة تفاعلية. هذا وتمتد فعاليات مشروع ميكروفولي في الفترة ما بين تشرين الأول من عام 2019 وحزيران من عام 2020.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قالت دبابنة “نعتز بشراكتنا المتينة مع المعهد الفرنسي، إذ نحرص على دعم الفعاليات التي من شأنها مد الجسور، ورفد القطاع الثقافي في المملكة والارتقاء بروح الإبداع، خاصةً تلك التي تسهم في سد الفجوة الرقمية وتعزز الاستفادة من الثورة الرقمية لأقصى حد، الأمر الذي يقع في صميم مسؤوليتنا الاجتماعية كشريك رقمي، ويظهر مدى تطلعنا للتعاون المستمر في سبيل تحقيق أثر إيجابي في المجتمع.”

هذا وأشارت دبابنة إلى “أن شركة اورانج الأردن تدرك أهمية دعم المتحف الرقمي الذي يتميز باستفادته من التقنيات الحديثة لإثراء تجربة الزوار الحسيّة، وذلك سعياً لنشر الاستخدامات المتعددة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعلّم والحوار الثقافي والانفتاح على العالم الذي بات اليوم متصلاً أكثر من أي وقت مضى”.

ويندرج دعم شركة اورانج الأردن للمتحف الرقمي ضمن مبادراتها لتشجيع التعلّم والثقافة والفكر الإبداعي بطرق عصرية وأدوات رقمية، إلى جانب التزامها بدورها كمزوّد الاتصالات الرائد في المملكة تحت مظلة المسؤولية الاجتماعية التي تهدف من خلالها لدفع عجلة التطوّر في المجتمع المحلي بكافة شرائحه، كما يأتي في ظل شراكتها الممتدة مع المعهد الفرنسي، والتي تعد إحدى الشراكات الاستراتيجية التي تحرص على استمراريتها لضمان دور فاعل في مسيرة المملكة نحو مزيد من التقدّم.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق