وضغطت بكين على شركات، من بينها طيران كاثي باسيفيك في هونغ كونغ، والرابطة الوطنية لكرة السلة في الولايات المتحدة من أجل الوقوف بجانبها ضد المحتجين.

وفي وقت سابق، حذرت زعيمة هونج كونج ، كاري لام، من أن الجيش الصيني قد يتدخل إذا وصلت الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات ديمقراطية في المدينة لوضع أسوأ، لكنها شددت على أن الحكومة لا تزال تأمل في حل الأزمة بمفردها.

وحثت لام المنتقدين الأجانب على قبول حقيقة أن 4 أشهر من الاحتجاجات، التي شهدت تصعيدا حادا في العنف، لم تعد “حركة سلمية من أجل الديمقراطية”.

وبعد اللجوء إلى سلطات الطوارئ لمنع المتظاهرين من ارتداء أقنعة في التجمعات، لم تستبعد لام اتخاذ تدابير أخرى من بينها مطالبة الصين بالتدخل.

سكاي نيوز