اتصالات

“الإتصالات” تدرس تطبيق نماذج للمدينة الذكية بالتعاون مع أمانة عمّان

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

قال الأمين العام لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م.نادر ذنيبات الخميس الماضي إن “الوزارة تدرس بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى إمكانية تطبيق نماذج لمفهوم المدينة الذكية في العاصمة في ظل الإنتشار المتزايد للإنترنت عريض النطاق والهواتف الذكية المتنقلة”.

وأكد ذنيبات في تصريحات صحفية لـ”الغد” أن هذا الملف ما يزال في بداياته وقيد الدراسة؛ إذا كانت الوزارة تفكر في ايجاد مثل هذه التطبيقات ولما وجدت توجها من قبل أمانة عمان في هذا المضمار فقد جرى العمل على الحديث مع الأمانة وبحث توقيع مذكرة تفاهم للبدء بدراسة امكانيات تطبيق نماذج ضمن مفهوم ” المدن الذكية” مع توفير إنترنت مجاني للمواطنين وأماكن توفر تطبيقات ذكية ترتبط بانظمة النقل الذكية والتسوق الذكي وغيرها من التطبيقات.

وتعرّف المدينة الذكية بأنها المدينة التي يتوافر فيها أنظمة وتطبيقات اتصالات وأنترنت سريع وربطها بالمتطلبات اليومية للناس مثل أن تستخدم الإنترنت في أنظمة النقل العام والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات الاساسية.

وقال ذنيبات : ” ندرس الآن محتوى مذكرة التفاهم التي نتوجه لتوقيعها مع أمانة عمان والتي بالتأكيد سيتمخض عنها تشكيل فرق عمل لدراسة متطلبات تطبيق هذه المفاهيم”.

وتتوجّه امانة عمان منذ فترة نحو تطبيق مفاهيم المدن الذكية للاستفادة من التطبيقات الذكية والانتشار المتزايد للإنترنت عريض النطاق.

الى ذلك؛ أكد ذنيبات أن الوزارة تعمل بجد لتنفيذ خدمات حكومية إلكترونية يلمسها المواطن بشكل حقيقي كما أن التوجهات المقبلة تركز أكثر على الاستفادة من الانتشار المتزايد للهواتف الذكية وتطبيقاتها في خدمة المواطن في معاملاته الرسمية مع الحكومة وغيرها من مجالات الحياة اليومية.

وتظهر آخر الأرقام الرسمية أن قاعدة اشتراكات الخلوي في الأردن تضم اليوم أكثر من 11.1 مليون اشتراك، فيما يقدر عدد مستخدمي الإنترنت بأكثر من 6 ملايين مستخدم، فيما تقول الارقام غير الرسمية أن نسبة انتشار الهواتف الذكية تقدر بحوالي 70 % من اجمالي مستخدمي الهواتف المتنقلة.

وتعرف المدينة الذكية بأنها مدينة “معرفة”، أو “مدينة رقمية”، أو مدينة “سيبرانية” أو مدينة “إيكولوجية”، وذلك يتوقف على الأهداف التي يحددها المسؤولون عن تخطيط المدينة، لافتا إلى أن المدينة الذكية تستشرف المستقبل على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وتسمح برصد البنية التحتية الأساسية بما فيها الطرق والجسور والأنفاق والسكك الحديدية وأنفاق القطارات والمطارات والموانئ البحرية والاتصالات والمياه والطاقة بل والأبنية الرئيسية، من أجل الوصول إلى الدرجة المثلى من الموارد والأمن.

ويوضح تقرير منشور على موقع الاتحاد الدولي للاتصالات أن المدينة الذكية هي المدينة التي تسمح بتعظيم الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفر بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة، وتعتمد هذه الخدمات على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبدأت الكثير من المدن حول العالم بالتوجّه لتطبيق مفهوم ” المدينة الذكية” من خلال تطويع انتشار شبكات الإنترنت عريضة النطاق من الجيلين الثالث والرابع، وشبكات الالياف الضوئية والشبكات العام للاتصالات، والانتشار الكبير للانظمة والاجهزة والتطبيقات الذكية ومنها اجهزة الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية، وارتباطها بالآلات والاماكن، حيث يجري الحديث وتطبيق مفاهيم إنترنت الاشياء والذي يعد اساسا لتطبيق المدن الذكية مع اعتماد إدارة خدمات الصحة والنقل والتعليم والتسويق، الزراعة والطاقة على الاجهزة الذكية والربط بشبكة الإنترنت وتوفير المعلومة للمواطن او المسؤول ما يسهم في توفير الوقت والجهد وزيادة فعالية وجاهزية الخدمات سابقة الذكر.

وتعتبر مدن مثل سيؤول وسيدني وفي المنطقة العربية مدينة دبي امثلة لمدن قطعت شوطا كبيرا في التحول إلى مدن ذكية أو تطبيق جزء كبير من هذا المفهوم في ادارتها وافادة مواطنيها.

 

المصدر : صحيفة الغد الأردنية

 

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى