تكنولوجيا

الأجهزة القابلة للارتداء تتفوق في 2015

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

توقعت ترانسبيرنسي ماركيت ريسيرتش نمو حجم السوق العالمي للأجهزة القابلة للارتداء إلى نحو 5.8 مليارات دولار في العام 2018.

كما توقع تقرير من شركة أبحاث السوق آي دي سي، أن يتجاوز إجمالي شحنات الأجهزة الذكية القابلة للارتداء للعام الجاري 2015 حاجز 72 مليون وحدة، بزيادة سنوية قدرها 173.3% عن العام الماضي. وتوقع تقرير «آي دي سي» أن يتخطى حجم الشحنات في عام 2019 عتبة 155 مليون وحدة.

ومع توجه الأنظار نحو التقنيات القابلة للارتداء في حياتنا المعاصرة أكثر فأكثر لتصبح جزءاً من الحياة اليومية للمستخدمين، تحوّل الطلب على شبكة الاتصالات المتنقلة من أجهزة الحواسيب الثابتة إلى أجهزة الحواسيب المحمولة ومن ثم إلى الأجهزة المحمولة باليد كالهواتف الذكية حتى باتت التقنيات المبتكرة اليوم جزءاً لا يتجزأ من الأزياء العصرية التي نرتديها.

وقد توقع خبير في إحدى الشركات المتخصصة في تطوير وتقديم تكنولوجيا المعلومات كخدمة أن عام 2015 سيشكل حقبة مختلفة في عالم التقنية.

إذ قال جيرمي بورتون، رئيس قسم المنتجات والتسويق في شركة إي إم سي: إن الكثير من الإكسسوارات الذكية ستساعد في نمو القطاعات المهنية مثل Fit Bits أو Jaw Bones التي تراقب النشاط الصحي للعملاء وستستمر في الازدهار والتطور وسيتم استخدامها في الملابس والمستلزمات الرياضية. لأنه من النادر حالياً أن تجد شخصاً تحت سن 35 عاماً يرتدي ساعة يد لأن معظم شباب اليوم يعتمدون على إكسسوارات وتقنيات أجهزة هواتفهم الذكية في كل شيء.

طلب

وقال كبير محللي الأبحاث لدى «آي دي سي» إن «الطلب على الأجهزة القابلة للارتداء الأساسية، التي تشغل تطبيقات الطرف الثالث، كان مذهلاً للغاية».

وأضاف: «باعة مثل (فيتبت)، و(شاومي) ساعدا في دفع السوق مع أساورهم الإلكترونية التي لا يتجاوز سعرها 100 دولار، وتتوقع (آي دي سي) أن يستمر هذا الزخم عام 2015».

كما توقع أوبراني أن تتصدر الأجهزة الذكية القابلة للارتداء العام المقبل أيضاً، قائلاً إن «أجهزة ذكية قابلة للارتداء مثل ساعة (أبل) وعدسات (هولولينز) من (مايكروسوفت) إشارة إلى تغيير قادم في الحوسبة، والانتقال من الأجهزة القابلة للارتداء الأساسية إلى الذكية، ما يعني إتاحة عدد كبير من الفرص للبائعين ومطوري التطبيقات، وصانعي الملحقات».

سباق

وتعتزم هواوي إطلاق سوار B2 في المنطقة إدراكاً منها بأن تقنيات الأجهزة المتنقلة في العالم تتغير باستمرار وأن الوقت قد حان للخوض في سوق التقنيات القابلة للارتداء.

وقال سنديب سيجال، نائب رئيس مجموعة أعمال هواوي ديفايس لأجهزة المستهلك في الشرق الأوسط: «ننتظر بحماس شديد إطلاق سوار «B2» في أسواق منطقة الشرق الأوسط.

ونحن على ثقة بأن هذا الجهاز سيحقق وبكل سهولة وكفاءة التوازن لأسلوب الحياة السريعة والمشغولة للعائلات في الشرق الأوسط إذ يمنحهم أداة يمكن ارتداؤها بسهولة لتتبع لياقتهم البدنية والحفاظ على نمط صحي. كما نؤمن بأن التناغم الكبير بين سوار «B2» والهواتف الذكية للمستهلكين سوف يعزز اتصال المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط حيث تواصل التقنيات المبتكرة تغيير حياة المستهلكين».

أبل

مع إطلاق أول منتج لها من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، أصبحت أبل رائدة لهذا المجال، بفضل المبيعات الهائلة، نسبياً، لساعتها الذكية الأولى «ابل ووتش»، والتي تقدر بالملايين، وإن لم تعلن الشركة رسمياً عن نتائجها.

واستكمالاً لحالة الجدل الواسعة المنتشرة حول الساعة، أعلنت شركة «Canalys» للأبحاث التسويقية تقديرها الخاص لمبيعات الساعة الذكية، يبلغ 4.2 ملايين وحدة تم بيعها خلال الفترة من بداية إطلاق الساعة في أبريل وحتى نهاية يونيو 2015.

وقال التقرير إن أبل واجهت صعوبة عند بداية طرح الساعة، في توفير الوحدات التي تم حجزها بسبب عدم توفر المكونات اللازمة للتصنيع، ولم تكن هناك منافذ كافية لإتاحتها.

منافسة ممتدة

أعلنت شركة إنتل الأميركية رسمياً استحواذها على شركة «ريكون إنسترومنتس» الكندية المختصة بتطوير الأجهزة القابلة للارتداء في الرأس، وذلك في إطار سعي إنتل لتعزيز مكانتها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء. وستباع منتجات الشركة الكندية بشكل طبيعي في الأسواق عقب إتمام الصفقة، إلا أن طاقم الموظفين والعمال الخاص بها سينتقل إلى العمل تحت مظلة إنتل، وضمن «مجموعة الأجهزة الجديدة» التابعة لها.

وأكدت إنتل عبر مدونتها الرسمية على الإنترنت، أن عملية الاستحواذ تعطي الشركة فريقاً موهوباً ومحنكاً في مجال حوسبة الأجهزة القابلة للارتداء.

الصينيون

كشفت دراسة حول سوق الأجهزة القابلة للارتداء خلال الربع الأول من عام 2015 الجاري، عن استحواذ شركة شاومي الصينية، حديثة العهد، على حصة سوقية كبيرة تقارب 25% من المبيعات في هذا السوق.

وأوضحت الدراسة، التي جمعت بياناتها شركة IDC، أن شاومي أنهت الربع الأول من العام الحالي بحصة تبلغ 24.6% من إجمالي سوق الأجهزة القابلة للارتداء، لتحتل المركز الثاني خلف فيتبيت الأميركية.

وقدرت الدراسة حجم شحنات الأجهزة القابلة للارتداء خلال الفترة ما بين بداية يناير ونهاية مارس الماضيين، بنحو 11.4 مليون جهاز، منها 2.8 مليون جهاز من شركة شاومي، و3.9 من شركة فيتبيت التي امتلكت الحصة السوقية الأكبر بنسبة 34.2%.

وحلت شركة جارمين في المرتبة الثالثة بسوق الأجهزة القابلة للارتداء، ومتخلفة بفارق كبير عن الشركتين المتصدرتين، وذلك بحجم شحنات بلغ نحو 700 ألف جهاز خلال الشهور الثلاثة الأولى من 2015، إلا أنها تتفوق على سامسونج.

المصدر: البيان

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى