الرئيسيةريادة

رئيس جمعية ” انتاج” يدعو الرياديين للتفكير باول عميل بدلا من التفكير باول مستثمر

حوامدة : الحكومة الإلكترونية متسارعة ولكن في الإتجاه الخاطىء

هاشتاق عربي

الغد – إبراهيم المبيضين

قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الاردنية ” انتاج” الدكتور بشار حوامدة  بان المواطن لم يلمس بعد ذلك التقدّم المطلوب في خدمات ومشاريع الحكومة الالكترونية، مؤكدا بان مشاكل هذا البرنامج ” لا تزال مرتبطة بالنهج والتفكير في عمل هذا البرنامج والذي تجاوز من العمر الـ 18 عاما.

وقال حوامدة في لقاء شامل مع ” الغد” بان المشكلة اليوم في الحكومة الالكترونية هي اطلاق خدمات الكترونية من مختلف المؤسسات الحكومية بشكل عشوائي متناثر دون تنسيق وبتكنولوجيات مختلفة، مؤكدا بان ” الحكومة الالكترونية لم تتقدّم بعد رغم اطلاق خدمات الكترونية متعددة في الفترة الاخيرة …. نرى بان الحكومة الالكترونية متسارعة ولكن في الاتجاه الخاطىء”.

واشار حوامدة الى النقص في تقديم ما يسمى بالحكومة الالكترونية الموحدة ( توفير كلمة دخول موحدة للمواطن إلى كافة الخدمات الحكومية الالكترونية) وهو الامر الذي وعدت الحكومة، والنقص في ربط معلومات المواطن المختلفة : الاجتماعية والصحية والمالية وغيرها وتسهيل استخدامها عبر البطاقة الذكية لانجاز مختلف الخدمات الحكومية الالكترونية.

وتساءل حوامدة عن مشروع البطاقة الذكية الذي يرى بانه ” لا يزال شبيه ببطاقة الاحوال المدنية السابقة اذ لم تتجاوز اليوم مفهوم البطاقة البلاستيكية التي تحتوي فقط على بيانات المواطن دون ان يتقدم هذا المشروع لتستخدم البطاقة الذكية في انجاز المعاملات والخدمات الالكترونية”.

وتساءل ايضا عن عدم توحيد خدمات الحكومة الالكترونية ومتى سيتم تقديم تطبيق خلوي واحد للمواطن يضم كافة الخدمات الحكومية ؟، من حيث الإبلاغ عن مخالفات السير أو انتهاء الرخص أو مطلوبات مالية كالمسقفات وفواتير المياه والكهرباء والعديد من الخدمات الأخرى.

     

       الشركات الاردنية قادرة على بناء انظمة الحكومة الالكترونية

كما اكد حوامدة اهمية لجوء الحكومة الى الشركات التقنية الاردنية التي اسهمت في بناء انظمة الحكومة الالكترونية في دول المنطقة.

 واكد قدرة الجمعية بأسناد من الشركات الأعضاء على تقديم كامل الدعم للتحول الرقمي في المؤسسات الحكومية في حال رغبت بذلك، لافتا الى دور الجمعية الجمعية في اطلاق خدمات رقمية في وزارتي العدل والأوقاف، بالإضافة منصتي حقك تعرف وبخدمتكم.

                  عدم رضا عن الشراكة بين الحكومة والقطاع

وبشكل اكد حوامدة بان هناك حالة عدم رضا في الجمعية – التي تمثل شركات القطاع الخاص عن عملية التحول الرقمي بشكل عام، وعن شراكة الحكومة مع القطاع، وقال : ” نعتقد بان عمل الحكومة في عملية التحول الرقمي والحكومة الالكترونية تقوم على الفزعات وتشكيل اللجان التي قدمنا فيها الكثير من المقترحات والتي لم يأخذ بها”.

                      مقترحات وحلول لعملية التحول الرقمي

وعن توصيات ومقترحات جمعية ” انتاج” لتحسين واقع الحكومة الالكترونية قال حوامدة : ” نوصي بمراجعة وتفعيل القوانين والتشريعات التي تنظم عمل الحكومة الالكترونية بما في ذلك مايتعلق بالشراكة بين القطاع العام والخاص”.

واضاف  : ” نوصي ايضا بأن يكون هناك منصة موحدة لاطلاق الخدمات الالكترونية للمواطنين سواءً من خلال جهاز الحاسب الآلي أو من خلال الهاتف الذكي والتي تعطي حس وشكل موحد لكل الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وقدرة هذه المنصة على التعامل مع اي تغيرات او تطورات للخدمات الكترونية بكفاءة وفاعلية وسرعة”.

وقال : ” نوصي بان يكون برنامج الحكومة الإلكترونية مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بدولة رئيس الوزراء ليكون لديها سلطة عليا على كافة الاطراف، بحيث تكون وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وزارة تعنى بصياغة السياسات وليست جهة مشرفة ومنفذة للمشروع”.

واكد حوامدة اهمية أن يتم منح برنامج الحكومة الالكترونية صلاحيات إدارية ومالية مستقلة لتنفيذ برامج وخطط التحول الالكتروني.

                   الهاتف الذكي جعل العالم قرية واحدة

وعلى صعيد متصل اكد حوامدة اهمية الهواتف الذكية وما وفرته من تطبيقات جعلت العالم ” قرية صغيرة”، وسهّل الاعمال، وجعل المنافسة بين الشركات المالكة للتطبيقات في مختلف القطاعات ” منافسة عالمية” وليست محلية، والدليل على ذلك التطبيقات العالمية للنقل والتراسل الفوري والسوشيال ميديا التي غزت كل دول العالم متجاوزة بلدانها او بلدان مؤسسيها.

ودعا الحكومة للتفكير في الاعتماد على تكنولوجيا تطبيقات الهاتف الذكي لايجاد خدمات الكترونية، كما الرياديين لابتكار افكار تقوم على تطبيقات تنافس عالميا لان السوق المحلية محدودة.

 

             انتاج تسجل اعلى رقم لعدد الاعضاء بـ 250 شركة

الى ذلك اكد حوامدة على دور جمعية ” انتاج” ونجاحها في اكتساب ثقة الشركات العاملة في القطاع عبر دورها في تحشيد الراي والبحث عن المنافع للقطاع، حيث سجل عدد منتسبيها اعلى حجم منذ تأسيسها بحوالي 250 شركة رغم إغلاق العديد من الشركات أو مغادرتها الأردن بسبب عدم استقرار التشريعات خلال السنوات الماضية.

واشار حوامدة الى ان عدد الاعضاء زاد بنسبة 47% مقارنة بعددهم المسجل قبل ثلاث سنوات والذي بلغ وقتها 170 عضوا.

             انجازات متراكمة للجمعية في دعم القطاع وتمثيله

وعن انجازات الجمعية قال حوامدة بانها تمكنت في اخر 3 سنوات من الاسهام في اقرار مجموعة من الحوافز لقطاع التكنولوجيا في العام 2016 والمحافظة عليها، واطلاق اول بوابة محتوى الكتروني للترويج للشركات الأردنية التي تحمل ملكمية فكرية  IPreach.jo، ودعم مشاركة 6 شركات تطوير الألعاب في مؤتمر سان فرانسيسكو لتطوير تطبيقات الألعاب في العام 2016، ودعم مشاركة 40 شركة ريادية وكبيرة ومتوسطة في مؤتمر الهواتف المتنقلة العالمي في برشلونة في العامين 2018 و2019، واطلاق تطبيق خلوي يعنى بالجمعية، واطلاق مبادرة رواد المحتوى العربي الرقمي في موسمين 2018 و2019 لتشجيع طلاب المدارس على الكتابة في المجال التقني، وتشبيك 30 شركة من القطاع مع القطاع المالي العراقي من خلال تنظيم منتدى التحول الرقمي في بغداد العام الحالي، الى جانب اطلاق مبادرات تعنى بالريادة مثل مبادرة الالف ريادي وغيرها من الانجازات التي تحدث عنها بالتفصيل في اللقاء.  

                            الدمج مع الجمعية الاردنية للحاسبات  

وفي سياق متصل اعلن حوامدة عن اتفاق جمعية ” انتاج” مع الجمعية الاردنية للحاسبات بهدف دمج الجمعيتين لتوحيد التمثيل للقطاع حيث تمثل ” انتاج” الصوت الجماعي للشركات العاملة في القطاع، فيما تمثل الجمعية الاردنية للحاسبات وتعنى بالافراد العاملين في القطاع.

وقال بان العمل يجري حاليا على الامور القانونية المتعلقة بعملية الدمج، بعد اخذ موافقة مجلس الادارة في ” انتاج” بانتظار الهيئة العامة، فيما اخذا اجمعية الحاسبات موافقات مجلس الادارة والهيئة العامة فيها.

            

           تحسين نظام العطاءات الحكومية الخاصة بالقطاع

الى ذلك قال حوامدة بان الجمعية  لديها مقترحات ارسلتها الى الحكومة في وقت سابق تعنى بتحسين نظام العطاءات الحكومية الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث كان لشركات التتكنولوجيا مطالب في هذا المجال، مؤكدا بان الجمعية توصي بتطوير نموذج “الاتفاقية غير قابلة للتعديل” للتناسب مع العطاءات المطروحة وفتحها للمناقشة او التعديل واعتماد العرض الفني للشركة المحال عليها كمرجع أساسي مع الاتفاقية والذي تم الموافقة عليه عند التقييم والاحالة.

واضاف حوامدة بان الجمعية توصي الى التغيير والابتعاد عن أسلوب “الارخص المطابق” الا في حالات شراء الأجهزة البسيطة والمحددة واعتمدا الاليات الحديثة والملائمة لطرح عطاءات تكنولوجيا المعلومات والتي تعطي أهمية عالية واولويات للشركات ذات المؤهلات الأعلى والخبرات المعينة المطلوبة لنجاح المشاريع والقدرة المالية في على التنفيذ.

وقال حوامدة : ” نوصي بتغيير آلية الدفع الوحيدة المعتمدة وهي “100% بعد التسليم النهائي” وإستبدالها بجدول دفعات يعكس مراحل تنفيذ المشروع والتي هي أصلا مدعومة بكفالات حسن تنفيذ وغيره بالإضافة إلى ضرورة التأكد من توفر المخصصات المالية الكافية قبل طرح العطاءآت وعدم ترحيلها.

واضاف ايضا : ” نوصي بالإبتعاد عن تغيير المواصفات او التأخر بالرد على الإستفسارات حتى اللحظات الأخيرة مع عدم تمديد موعد التسليم بل يجب إعتماد فترات زمنية منطقية ومناسبة وواضحة ومعلنة لحيثيات كل عطاء”.

وقال حوامدة : ” نوصي بالإبتعاد عن التأخيرات غير المبررة في تشكيل لجان تحضير وثيقة العطاء او لجان دراسة العطاء مما يسبب بتكاليف إضافية نتيجة إعادة الطرح المتكرر”.

واشار الى ان الجمعية توصي ايضا بإقرار حق الشركة المحال عليها بطلب التعويضات من المؤسسات الحكومية التي لا تلتزم بالإتفاقيات الموقعة وتتأخر بالإستلام وتكلف الشركات مبالغ غير مبررة.

واضاف حوامدة بان الجمعية توصي بإحترام التعامل مع الملكية الفكرية للشركات المحلية وعدم إرغامها على تسليم ال Source Code للبرمجيات التي تم تطويرها وإعماد مبدأ الــ Escrow Agreement لحماية مصالح الدوائر الحكومية

 

                     تاخر الحكومة في حل مشاكل قطاع الاتصالات

وعن مشاكل قطاع الاتصالات والعبء الضريبي عليه وتعهد الحكومة بان يتم حلها مع نهاية الربع الاول من العام الحالي، قال حوامدة ان هناك تاخر في ذلك وخصوصا اننا دخلنا الربع الثالث دون حلول .

وقال : ” جرى الوعد بأن يتم هناك معالجة للتحديات التي تواجهها شركات الاتصالات وذلك من خلال دراسة مستفيضة من قبل شركة استشارات عالمية، وعلى الرغم من تسليم تلك الشركات ملخص حول مخرجات الدراسة وعقد اجتماعات متعددة بين الجهات المعنية في الحكومة وممثلي الشركات إلا انه لم يتم الانتهاء من ذلك”.

 

                               الريادة هي المستقبل للاردن

وأكد حوامدة اهمية ريادة الاعمال للشباب الاردني بعيدا عن البحث عن وظائف تقليدية وخصوصا في القطاع العام حيث لم تعد الحكومة قادرة على استيعاب الشباب والخريجين حاليا ومن سنوات سابقا، لافتا الى ان اقبال الشباب على الريادة وتاسيس الشركات الناشئة مع توفير الدعم لهم في هذا السياق هو الافضل لمساهمة افضل في الاقتصاد.

ويؤمن حوامدة بان ” الريادة هي مستقبل الاردن” وخصوصا عندما تتحول الافكار الى شركات قصص نجاح ومساهم في الاقتصاد بعيدا عن اتكالية الشباب على الوظائف التقليدية.

وفي تعريفه لريادة الاعمال الحقيقية قال حوامدة بانها ” تعني ايجاد الحلول المبتكرة والمبدعة للمشاكل الواقعية الموجودة على ارض الواقع”.

واكد بان مشكلتنا اليوم في بيئة ريادة الاعمال تتمحور وتتركز في الافكار وشخصيات وفكر الرياديين وليس في التمويل.

وقال : ” لم يعد التمويل مشكلة في بيئة ريادة الاعمال الاردنية”، مشيرا الى ان هناك العديد من الصناديق الاستثمارية التي تقدم استثمارات للشركات الناشئة في مختلف مراحلها مثل صندوق الريادة الاردني، واويسس 500 وغيرها.

وقال حوامدة بان على الريادي ان يفكر اليوم بطريقة مختلفة عما هو سائد حاليا بين اوساط الرياديين الذين يركزون كل تفكيرهم في جذب الاستثمارات

وقال : ” على الريادي ان يفكر في اول عميل لشركته ومنتجه وليس باول مستثمر……”.

وشدد على اهمية وجود مظلة كبيرة جامعة لكل المبادرات والجهات المعنية بريادة الاعمال في المملكة لتنسيق الجهود وتوجيه الدعم بالشكل الامثل لا سيما للمحافظات، مؤكدا استعداد الجمعية للتعاون والتسيق مع الجميع.

                صفات يجب توافرها في الريادي الحقيقي

وعن الصفات الواجب توافرها في شخصية الريادي قال حوامدة بان الريادي يجب ان يتصف اولا بـ ” الشغف” والحب لما يعمل عليه لان الشغف دائما سيدفعه الى تحسين المنتج والشركة وتطويرها والسهر على ذلك ان تطلب الامر، والمتابعة المستمرة حتى الوصول الى النجاح.

وقال بان الريادي الحقيقي هو ” مخاطر” بطبعه، وايمانه بفكرته والشغف بها سيدخله المخاطرة بترك وظيفة تقليدية او تكبد التكاليف والصرف من جيبه وامواله الخاصة احيانا، وجميع انواع المخاطر التي يمكن او يواجهها لذا يجب ايضا ان يتصف بـ ” الجلد والصبر” لان طريق الريادة وتاسيس الشركات وتحويلها الى مشاريع انتاجية يتطلب الصبر والمثابرة فالطريق ليست مفروشة بالورود كما يعتقد البعض.

واكد حوامدة اهمية صفة ” الانفتاح” للريادي ، حيث يجب ان يكون الريادي منفتحا على الجميع يتميز بمرونة التفكير والتعامل مع كل الظروف، مع ظروف الفشل والنجاح، يخسر ويتعلم من التجارب التي توصله الى مبتغاه.

 

                  25 شركة ناشئة استفادت من ” دارة الريادة”

واشار حوامدة الى دور الجمعية في دعم ريادة الاعمال وذلك من خلال اطلاقها – وبالتعاون مع غرفة تجارة عمان – مبادرة وحاضنة اعمال ” دارة الريادة” في العام 2017 ، لافتا الى ان هذه الحاضنة هدفت لتوفير مساحات مؤهلة للاستخدام ولتمكين وزودت رياديي الأعمال في المملكة بالأدوات والإحتياجات اللازمة لتحفيز الابداع.

واكد حوامدة بان نحو 25 شركة ناشئة اردنية استفادت من خدمات ودعم ” دارة الريادة” منذ انطلاقتها وحتى تاريخه، مشيرا الى مواصلة العمل على هذه المبادرة المرحلة المقبلة لافادة اكبر عدد من الشركات الريادية.

                     مبادرة ” المحيط الازرق” لارشاد الرياديين

وعلى صعيد متصل اشار حوامدة الى مبادرة او مجلس ” المحيط الازرق” –  (Blue Ocean Council) – وهي احدى مبادرات  جمعية ” انتاج” تمكنت من ارشاد حوالي 500 ريادي مختلف مناطق المملكة وذلك خلال الفترة منذ انطلاقة هذه المبادرة في العام 2014 وحتى منتصف العام الحالي.

واوضح حوامدة أن مجلس المحيط  الازرق هو شبكة من المرشدين والموجّهين من أعضاء الجمعية بهدف توجّيه نصائح إرشادية للشركات الناشئة والرياديّة المختصة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة.

 

                             مجلس قادة الشركات الناشئة

وكان العام 2018 عاما مميزا لجمعية انتاج في مجال دعم ريادة الاعمال بحسب حوامدة الذي اشار الى ان الجمعية اطلقت أول مجلس على مستوى المنطقة لقادة الشركات الناشئة حمل اسم ” ستارتبس جو” ليكون أول مجلس من نوعه لتمثيل الشركات الريادية على مستوى المنطقة.

وجاء تأسيس واطلاق هذا المجلس مع التطور الذي تشهده البيئة الريادية في الأردن، وتقوم استراتيجية المجلس على ستة أعمدة رئيسية؛ الثقافة، رأس المال البشري، التمويل، الأسواق، الدعم، السياسة (سياسة لبيئة ريادة الأعمال).

                  منصة ” ستارتبس جو” لبيانات ريادة الاعمال  

 

ومن اجل ايجاد منصة إلكترونية تجمع المعلومات عن منظومة ريادة الأعمال في المملكة، وخصوصا الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية والاتصالات، قال حوامدة بان الجمعية أطلقت العام الماضي منصة “ستارتبس جو” لتكون بوابة تفاعلية وترويجية للشركات الناشئة الأردنية نحو حصولها على فرص استثمارية وزيادة نسبة رقمنة الاقتصاد تنفيذا للمبادرة الملكية “ريتش 2025” وتحقيقا لأهدافها.

واوضح حوامدة بان هذه المنصة تعد بوابة شاملة تضم كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بمنظومة ريادة الأعمال في الأردن، من حيث أسماء الشركات الناشئة التي تعمل في مجال التقنية بشكل كامل أو تعمل في مجالات اخرى وتطوع التكنولوجيا في عملها، وتفاصيل مشاريعها والجهات المستثمرة والداعمين والممولين للشركات الريادية في الأردن.

                  إطلاق مجلس “SHETECHS” لتعزيز مُشاركة المرأة

 

وعلى صعيد متصل اكد حوامدة ايضا اهمية اطلاق مجلس “SHETECHS” من قبل الجمعية لتأطير الجهود وزيادة مُشاركة المرأة الأردنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لاسيما وأن مُشاركة الإناث في هذا القطاع الحيوي لا تتعدى 29 بالمائة، في حين أن نسبة الخريجات الجامعيات والكليات ضمن التخصصات المُرتبطة بالقطاع أكثر من 50 بالمائة.

 

              مجلس المهارات لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

ومن اجل تنمية مهارات الطلبة الجامعيين وجسر الفجوة بين سوق العمل وأنظمة التعليم والتدريب قال حوامدة بان الجمعية اعلنت العام الماضي عن تشكيل المجلس الوطنيّ للمهارات لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات)، وذلك بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ووزارة العمل ووزارة الاتصالات والذي يعتبر أول مجلس مُتخصص من نوعه على مستوى المنطقة.

واشار الى ان  المجلس يهدف بالعموميات الى ان يكون “جسر” بين سوق العمل وأنظمة التعليم والتدريب لتحسين المطابقة بين الطلب والعرض في سوق العمل.

                    مؤتمر في الجنوب لتعزيز الابتكار

وعلى صعيد متصل اكد حوامدة بان الجمعية تعمل على قدم وساق لتنظيم مؤتمر ومعرض متخصص بالابتكار وريادة الأعمال في جنوب المملكة ( معان ) في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر ) المقبل ، مستهدفا رياديي الأعمال وحديثي التخرج والطلبة الدراسين في جامعات الجنوب، وذلك بعد نجاح الفعالية نفسها التي نظمتها الجمعية العام الماضي في شمال المملكة.

واكد حوامد ان هذه الفعالية تعتبر خطوة كبيرة لنقل المؤتمرات والندوات من العاصمة عمان الى المحافظات الأخرى، وذلك للاستماع لمتطلبات الشباب الريادي في المحافظات.

 

                        اطلاق مجلس التكنولوجيا المالية

ولمواكبة احدث التوجهات في القطاع اكد حوامدة اهتمام الجمعية بالتكنولوجيا المالية  Fintech، لافتا الى ان الجمعية اعلنت عن اطلاق مجلس التكنولوجيا المالية على هامش أعمال منتدى التحول الرقمي الذي نظمته الجمعية في الشهر الثاني من العام الحالي.

وقال بان هدف تاسيس هذا المجلس هو حشد التأييد وتوحيد الجهود في قطاع التكنولوجيا المالية لايجاد قوانين وتشريعات تخدم هذا القطاع وتطوير الشركات المتخصصة في هذا المجال والعاملين فيها، ومساعدة هذه الشركات على جذب الخبرات والاستثمارات.

واشار الى ان الجمعية ستعمل قريبا على اجراء مسح شامل للشركات والافراد العاملين في هذا المجال، للبدء على تاسيس هذا المجلس. 

 

                                   الخطط المستقبلية

وبخصوص الخطط المستقبلية قال حوامدة بان الجمعية ستعمل على تطوير عمل مجلس المهارات لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وذلك لان موضوع تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل هو على قدر كبير من الاهمية لمعالجة قضية البطالة في السوق.

وقال بان الجمعية مستمرة في عقد الفعاليات والمؤتمرات التي تواكب افضل واحدث التوجهات التقنية التي تتوائم مع الثورة الصناعية الرابعة مثل انترنت الاشياء والفينتك والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز وامن المعلومات وذلك لافادة الشركات والقطاع محليا بالخبرات العالمية في هذا المجال.

 

                منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2020

وفي هذا السياق اعلن حوامدة عن بدء تحضيرات الجمعية لعقد منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA ICT Forum 2020)، الذي يكتسب اهمية كبيرة كونه يتزامن العام المقبل مع الاحتفال بالعيد 20 لاطلاق جمعية ” انتاج”.

واكد بان المنتدى العام المقبل – والمتوقع عقده في شهر ايلول من 2020 – سيناقش اهم توجهات قطاع التقنية وريادة الاعمال وجذب المشاركات العالمية لاكتساب الخبرات.

واشار الى نجاح الجمعية في الاستمرار في عقد هذا المنتدى في الاعوام 2016 و2018، حيث يجري تنظيمه كل سنتين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى