اتصالات

“نقل الأرقام الخلوية” مشتركون يبتغون تغيير عروضهم الخلوية مع الإحتفاظ بأرقامهم

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي

تشكو المستخدمة “هبة محمد” من تراجع جودة خدمات الشركة الخلوية التي تنتمي اليها، وخصوصا مع تحولها الى خدمات الجيل الثالث لاستخدام المزيد من خدمات البيانات والإنترنت عريض النطاق الذي تقول بانها لا تحصل على السرعات والسعات التي تدفع لقاءها فواتيرها بانتظام ودون تأخر.

وتتمنى المشتركة ” هبة” ان تنقل اشتراكها إلى شركة أخرى تعمل في السوق المحلية، ولكن تخاف أن تفقد ” رقمها الخلوي” الذي تستعمله منذ اكثر من 10 سنوات، وعرفها من خلاله الكثير من الناس في مجال عملها في قطاع الاعلام، وهي تقول : ” اتمنى ان انقل إلى شركة جديدة او عرض لشركة اخرى مع الاحتفاظ برقمي”.

ولم تكن المشتركة هبة تعرف انها تتحدث ببساطة عن خدمة ” قابلية انتقال الأرقام الخلوية” وهي الخدمة أو الخيار الذي يتوافر في عدد من اسواق الاتصالات حول العالم، وكانت هيئة الاتصالات الأردنية قد عملت على تنفيذها منذ العام 2005 الا انها لم تر النور لاسباب كثيرة منها عدم توافق المشغلين على الفكرة، أو الصعوبات الفنية التي رافقت التنفيذ.
بيد ان وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة – التي تسلمت مهام وزارة الاتصالات خلال شهر آذار ( مارس ) الماضي- كانت قد اعادت فكرة “نقل الارقام الخلوية” الى واجهة القطاع لاحيائها والعمل على تنفيذها بتوافق مع القطاع الخاص، وبحسب رؤية الوزيرة فان توافر مثل هذا الخيار هو ” ضروري لتعزيز المنافسة واكمال آخر حلقات تحرير سوق الاتصالات الخلوية” التي تعتبر من أكثر اسواق الاتصالات تنافسية في المنطقة العربية.

يهدف إلى تمكين المشترك في الخدمة الخلوية من الاحتفاظ برقمه بغض النظر عن الشبكة التي سيقوم باستخدامها لإجراء مكالمته، أي بمعنى آخر السماح للمشترك بالانتقال من شبكة لأخرى مع الاحتفاظ بذات الرقم

 

وترى الوزيرة بان وزارتها كلفت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بدراسة الموضوع مع المشغلين الثلاثة العاملين في سوق الاتصالات الخلوية، لبحث الفكرة وامكانيات تطبيقها، رغم عدم توافق الجميع في القطاع على تطبيق الفكرة.

ويقول مصدر مسؤول في هيئة الاتصالات بان الهيئة عقدت اجتماعا مع المشغلين حول الموضوع الذي ترى شركات بضرورة تطبيقه وتوفير خيار اضافي للمستخدم لنقل رقمه او الاشتراك في شركة جديدة اذا ما ارد ذلك،  فيما يعارض مشغل الفكرة إذ يرى بان توقيت التنفيذ غير مناسب مع وصول المنافسة في السوق المحلية الى حدود غير مسبوقة لا تحتاج لتطبيق مثل هذه الفكرة التي تطبق في الاسواق التي بدات لتوها في تحرير القطاع.

واشار المصدر نفسه بان الاجتماعات المقبلة ستفرز نتائج قد تقود الى تطبيق الفكرة واخراجها الى حيز الوجود.

وبلغة الارقام توسعت قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية في المملكة لتضم 11.1 مليون اشتراك مع نهاية الربع الاول بنسبة انتشار تصل الى 147%، فيما يقدر مستخدمي الانترنت بحوالي الستة ملايين مستخدم.

المصدر : صحيفة الغد الاردنية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى