وتابع “تعد أبل من بين الشركات الأميركية المعرضة للانتقام من الصين، بعد أن وضعت وزارة التجارة الامريكية  هواوي و70 شركة تابعة لها، إلى ما يطلق عليه “قائمة الكيانات” الخاصة بها، في خطوة تمنع شركة الاتصالات الصينية العملاقة من الحصول على مكونات وتكنولوجيا من شركات أميركية دون موافقة مسبقة من الحكومة”.

وذكر كريش سانكار، محلل في شركة كوين، أن منع بيع اجهزة ايفون  في الصين  سيمثل سيناريو “الحالة القصوى” لكيفية اندلاع الحرب التجارية بين البلدين.

وأضاف “تواجه أنظمة أبل مثل ايباد  وآيفون وماك خطر حظر الطلب عليها في الصين بسبب الأضرار الجانبية الناجمة عن قرار أميركا بشأن هواوي “.

وأردف قائلا “حتى من دون حظر حكومي رسمي، فإن المستهلكين الصينيين قد ينتقمون لبلدهم، لأن الوطنية قد تدفعهم إلى دعم العلامات التجارية المحلية في حال شعروا أن هواوي تُعاقب بشكل غير عادل”.

وتراجعت أسهم شركة ابل قليلا في تعاملات، الأربعاء، بعد أن خسرت نحو أربعة في المئة خلال الأيام الخمسة الماضية.

وباتت القوتان الاقتصاديتان على طرفي نقيض بعد تعثر ظاهر للمفاوضات بينهما، مما جعل الصين توجه اتهامات إلى الولايات المتحدة بممارسة “إرهاب اقتصادي مكشوف” ضدها.

سكاي نيوز